رمضان 2019

ملخص مسلسل قابيل الحلقة 7، بين الهلاوس قد نجد الحقيقة

تبدأ أحداث الحلقة 7 من مسلسل قابيل بخلاف ينشب بين مي وطارق بسبب فعل الأخير بضرب هؤلاء الشباب لتعرف لماذا فعل بهم ذلك ليخبرها إنهم من قتلوا سارة وإنه لا يريد رؤيتها مرة أخري حتي لا يصيبها مكروه، لننتقل لمكتب طارق الذي نجد به زائر يستفسر عن ما وصلوا إليه في قضية ابنته التي قتلت مسبقا “والد سما” وبين حديثهم تظهر سما لطارق في هلاوسه التي لم نعد نعرف لها حقيقة من خيال ثم تحدثه بدم بارد وأنها سعيدة لتلك الحالة التي وضعت فيها والده وذلك لما لحق بها من ضرر بسببه في حياتها.

ويقطع هذا الحوار مكالمة هاتف من اللواء منصور الذي يطلب من طارق أن يذهب غدا للتحقيق حيث إتهمه عائلة الكومي بخطف حمزة، مما يتسبب بغضب طارق ويذهب بالفعل لعادل بعد ليلة تناول بها العشاء بمنزل عبدالرحمن، ليتحدث إلي عادل أنه إتهام كاذب ولا صحة به وأنه كان بالمنزل وقت حدوث الجريمة، ويطلعه عادل علي أحد جوابات التهديد التي كانت تصل حمزة لينكر أنه رأي هذا مسبقا، ويخرج بعد ذلك طارق من مكتب عادل ليجد هاتفه يتصل ثم يذهب مسرعا لهؤلاء المجرمين الذي طلب منهم مسبقا مراقبة المنطقة وأي شئ غريب يحدث، ليخبروه أنهم شاهدوا شخصين قد خطفوا بمصنع ملابس ولم ينزل أحد منذ يومين ليهجم عليهم وعبدالرحمن معه فيجدوا حالة خطف مختلفة تمام ونوع أخر من الإجرام لا يخص قضيتهم.

يتجول طارق للذهاب بعد ذلك ليخبره عبدالرحمن علي الفور بمنشور قابيل الجديد وهو قتل حمزة والفتاة التي معه، ليذهب طارق إلي وحدته التي تمتزج بها الهلاوس التي تبدو أحيانا حقيقة، فنري حمزة يحدث طارق حول إرتياحه لما حدث وما كان يتمني حدوثة، وينكر طارق إنه فعل له شئ وأنه تركه سالما، حتي يخبره حمزة أنه ما عاد يفرق بين الواقع و الخيال حتي أصبحوا عالم واحد بالنسبة له، وما يضع الشكوك أحيانا بتلك الهلاوس أن لا هلاوس تأتي بظل للشخص علي الحائط حيث أثناء ظهور حمزة نري ظله طيلة الوقت.

و تعودنا مؤخرا أن تنتهي الحلقة بحدثين لكي نبقي متشوقين للقادم والأول كان بعد حصول عبدالرحمن علي تفريغ كاميرات الفندق الذي كان به حمزة قبل إختفائة ليري طارق قد تحرك بسيارته بعد تحرك حمزة بالسيارة، والثاني إرسال طلب إضافة من قابيل إلي طارق ثم إرسال صور له وهو يهدد حمزة أمام منزلة.

تطور ملحوظ في مستوي المسلسل عليجميع الأصعدة وتشابك يبدو سهل التفكك ولكن لا أظن أن المسلسل قد قال كل ما لديه منذ البداية، سنري ما سيأتي في الحلقة القادمة

 

احمد على

محرر في موقع بيهايند عاشق للسينما الواقعيه ومحب للكره
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock