أخبار

عندما تفوق احمد السقا على صالح سليم

-من منا لم يشاهد فيلم ” تيمور و شفيقة ” و انبهر للوهلة الاولي بشخصية تيمور “الحمش” بل ان بعضهن وصل معهم الاعجاب للتمني بأن يكون فتي احلامهن كـ”تيمور”.

و لكن من يتذكر فيلم ” الباب المفتوح ” و ذلك الوسيم “حسين” الذي كتب لمحبوبته رساله تفيض بالحب و الرجوله.

“لا اريد منك ان تفني كيانك في كياني و لا في كيان اي انسان”

كعادتها السينما هي مرأة المجتمع تعكس ما يعيشه سواء كان مقبول او مرفوض، و في الفتره التي انتج فيها فيلم ” الباب المفتوح ” كانت البداية لخروج المرأة للعمل و مطالبتها بنيل حقوقها و الاستمتاع بحريتها فجاءت عظمة الفيلم من مناقشته لتلك القضية بالصورة التي جعلت من “حسين” فتي احلام كل البنات في هذه الفتره.

-“حسين ” هو الذي رأي في ” ليلى ” طفلته المدللة التي  يجب الحفاظ عليها و لكن ليس بكبت حريتها او حرمانها من العيش السوي في المجتمع فبطريقته الخاصه استطاع ان يجعل منها درع حمايه لنفسها قبل ان يكن هو درعها الاقوي، إستطاع بكل بساطه ان يقوي ثقتها بنفسها و حبها و إيمانها بذاتها و ذلك من ايمانه بها، فتراه في الفيلم يشجعها بكل السُبل علي النجاح حتى في رسالته..

“انا احبك و اريد منك ان تحبيني، و لكني لا اريد منك ان تفني كيانك في كياني و لا في كيان اي انسان، و لا اريد لكي ان تستمدي ثقتك في نفسك و في الحياة مني او من اي انسان، اريد لكي كيانك الخاص المستقل، و الثقه التي تنبعث من النفس لا من الاخرين، عندما يتحقق لكي هذا لا يستطيع احد ان يحطمك لا انا و لا اي مخلوق”.

و ظل الفيلم لزمن طويل من افضل الافلام الرومانسيه التي تناقش قضية المرأه و حريتها ليأتي

 فيلم ” تيمور و شفيقه ” و يضرب بكل هذا عرض الحائط!

فمن خلال استفتاء اقمناه و بالسؤال عن أيهما تفضلن! شخصيه تيمور او حسين! كانت النسبة الاكبر لتيمور و الذي لقبته الكثيرات بالـ” الراجل الحمش ” فتي الاحلام المنتظر!

-تيمور الذي خلق عالماً خاص لمحبوبته محاولاً بكل جهد يملكه ان يحافظ عليها بعيداً عن كل شئ، لا للعمل لا للسفر لا لحفلات الأصدقاء الا بوجودي، صراعه الدائم مع ” شفيقه ” لجلعها تابع له، جملته التي استاء كلما سمعتها :
“مش شايفه انك غلطانه؟ يعني الغلط مني،، ماشي.. دا اسلوبي و مش هيتغير، و انا شايف انك غلطانه و لازم تعتذري و تعتذري و انتي حاسه بالندم من جواكي كمان و يا قبلت اعتذارك يا مقبلتوش”

اهذا هو النموذج الذين تريده الفتيات في الزمن الذي استطاعن فيه نيل حريتهن!

للاسف كانت الاجابه نعم، لتتفوق بذلك رؤية ” تيمور ” علي رؤية  “حسين ” و يتفوق ” السقا ” علي ” صالح سليم ” في تجسيد فتي الاحلام المنشود..

 

بقلم : اية وجية

Behind The Scene

بيهايند هي كيان سينمائى مصري متخصص فى مجال السينما والدعاية السينمائية نعمل على تقديم احدث الاخبار المصرية و العالمية فى مجال السينما ودعم الافلام السينمائية

ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى