مراجعات

حينما تصبح الصورة أبلغ من الكلمات – زوجتي والكلب

المعلم مرسي عريس جديد يعود لعمله في الفنار البعيد تاركاً زوجته الجميلة ، و لا يجد عزاء في بعده عنها سوي الشاب نور الذي يعمل معه ، نور شاب يحب النساء و لديه رغبه كبيرة اتجاهن و لكن لا يحصل منهن علي شئ سوي بعض الصور المعلقه علي حائط غرفته ، يجد مرسي في الشاب نور ونيسا له فيحكي له عن مغامراته مع النساء و كيف كان يقضي الليالي في احضان زوجات اقرب اصدقائه ، ثم يأتي موعد اجازة نور فيرسل معه مرسي مرسال لزوجته ، و من هنا تبدأ الشكوك تراوض مرسي ان نور سيخونه مع زوجته كما فعل هو من قبل . 

تحفة فنية متكاملة استطاع تعاون بسيط بين سعيد مرزوق “المخرج” و عبد العزيز فهمي “المصور” انتاجها بطريقة حرفية عالية ، لم يعتمد الفيلم في نجاحه علي السيناريو و الكلمات بل اعتمد علي الحركة و النظرات و الصراع النفسي الصامت القائم في نفس المعلم مرسي ، استخدام مرزوق للفلاش باك اكثر من 20 مرة يبرز براعة فريق المونتاج و تمكنهم من خلق لحظات ستمر عليك في مشاهدة الفيلم تجعلك تنخرط مع القصة متأثراً بها .

كذلك استخدام فهمي للقطات القريبة و البعيده و التركيز علي البحر و الفنار ليبرز مدي وحده مرسي و حيرته و الشك المشتعل في صدره و كذلك الكلب الملازم لهم دليل الوفاء . 

ان يجمتع محمود مرسي و السندريلا سعاد حسني في فيلم واحد فهو بالتأكيد عمل عظيم ، فمرسي استطاع ان يشعرك بكل ما يدور في صدره فقط بنظراته و انفعالاته ، كذلك نور الشريف الذي استطاع تجسيد دوره ببراعه دون ابتذال . 

الفيلم يعد من افضل 100 فيلم مصري 

تقييم للفيلم 8/10

بقلم : ايه وجيه

Behind The Scene

بيهايند هي كيان سينمائي مصري متخصص فى مجال ترشيحات الأفلام والمسلسلات وتقديم تغطية لكافة الاخبار الفنية في السينما والدراما

ذات صلة

اقرأ ايضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى