مقالات

15 فيلم ناقشوا قضية « المرأه على وشك الإنهيار »

لطالما كان تفكك الإناث وسيلة داخل وخارج الشاشة لاستكشاف العلل الإجتماعية التي تصيب النساء ، إن احتكار الرجال في المشهد السينمائي أمر محير ، ولكنه ليس مفاجئاً تماماً بالنظر إلى الهيمنة العامة للأصوات الذكورية في صناعة السينما ، من جهة ، فإن فكرة القمع الجنسي تمثل علامة مشتركة عبر هذه المدخلات تظهر كحدود لا تستطيع بطلات الإناث في هذه الإدخالات أن تمضي في طريقهن إلى الأنوثة ، مما يضعهن على طريق التفكك العاطفي ، هل هذه فكرة أبدية : أن الطريق الوحيد نحو الأنوثة هو الظهور من خلال امرأة محررة جنسياً وقابلة للحياة؟ .

من المدخلات الشائعة أيضا والتى تظهر في كل من الإدخالات الموجهة للإناث «الاختناق المنزلي» ، تنسج هذه القوة التضييقية طريقها من خلال Rebecca _The Hours _ A Women Under the Influence _ Rosemary’s Baby .

هذه قائمة تضم 15 فيلم تناولوا قضية « المرأه على وشك الإنهيار » 

1_ Persona 1966

هذا الفيلم يمثل مدخل سينمائي مفكك وبساطته السطحية تخفي الكثير من المعاني ، وقت تشغيل محدود إلى حد ما ساعة و 23 دقيقة وشخصيتين فى منزل لا يحمل أى علامات بأن يكون أكثر القطع نفسية معقدة فى تاريخ السينما ، ومع ذلك الفيلم لا يستكشف سوى شخصين في مراحل مختلفة من التفكك النفسي ، ليف أولمان تقوم بدور الممثلة إليزابيث فوغلر التى أصابها الصمت وتوقفت عن الكلام فى محاولة للتغلب على النفس وكذب زيفات الهوية وغير راغبة في الكذب بعد الآن ، تقوم الممرضة ألما التي تلعب دورها بيبي أندرسون بمرافقتها إلى منزل في البلد الذي من المقرر أن تتم فيه عملية التعافي ، إلا أن صمت إليزابيث يحفز تفكك ألما ، حيث تصبح الممثلة قائمة فارغة على مشاريع ألما نفسها ومخاوفها ، الهويات تختلط وتذوب في بعضها البعض ، كل من شاهد الفيلم سوف يتذكر الوجوه بشكل دائم مثل السفن التي تعبر بعضها البعض في الليل أو زوج فوغلر الأعمى الذي يقبل ألما ، ويعتقد أنها زوجته ، الفيلم يشبه قصيدة موحدة بمفاهيم الأنا والهوية .

2_ A Streetcar Named Desire 1951

 

الفيلم مقتبس من مسرحية تحمل نفس الإسم للمخرج المسرحي تينيسي وليامز ، شخصية بلانش التى لعبت دورها الممثلة فيفيان لي يمكن وصفها بأنها كتاب مفتوح يحاول أن يكون مغلق ، وقناع مكثف من خداع الذات ، ملابس جميله ومكياج مثالي والمحطة الدائمة في الغرفة ذات الإضاءة الضعيفة هي تمويه ضعيف للأهوال الموجودة في الماضي ، يتم ضبط الانهيار فى النهايه من قبل ستانلي الشخصية التى يلعب دورها مارلون براندو ، إن التباين العنيف بين طبيعتيهما اللتين تتسمان بالهشاشة والحساسية يدفعان تدريجيا بلانش الضعيفة بالفعل إلى دوامة من اليأس ، حيث تصبح سيطرتها على الواقع أكثر هشاشة ، فى النهاية تعتبر بلانش نموذج يطالب بإستمرار « المرأه القوية » وهى فى الواقع حساسة للغاية تعتمد كليا على طيبة الغرباء ، تجدر الإشارة إلى أن بلانش امرأة ضعيفة ولكنها ليست شخصية ضعيفة ، تخلق هشاشتها و ضعفها العاطفي الذي لا معنى له طابعا غنيا ، حيث لا تحتاج كل الشخصيات النسائية إلى أن تكون قوية ، ولكن بالتأكيد يجب أن تكون معقدة ، وتقدم بلانش واحدة من أكثر النماذج التي تم إدراجها في هذه الفكرة .

3_ Carrie 1976

 

الفيلم يعرض فكرة جريئة وحديثه إلى حد ما فى هذا الوقت ، شخصية كاري وايت بأسلوبها المعتدل وعيونها الصافية تجد نفسها مندفعه بعنف إلى التلميذ الذي يدفعها إلى القتل ، يبدأ الفيلم بدم الحيض وينتهي بالدم الكثيف لأمها وأقرانها ، على هذا النحو فإنها تحمل خط مشترك مع نوع من الرعب ، أي أن النساء على حافة المراهقة واليقظة الجنسية تصبح خطيرة ، يرتبط الظهور الأول بالدم الذي يمثل أول فترة لها بالحرج الاجتماعي والنبذ ​​عندما تغضب كاري في غرفة خلع الفتيات ، حيث لم تصادف قط أي حيض وتؤمن بنفسها بأنها تموت ، تتضارب الأحداث التى تنجم عن ذلك الى جانب أم متعصبة فى خلق نوع من المراهقة المكبوتة المرعبة ، الكثير من الضغوط التى تقع على كاري منذ البداية وعندما تتوج الملكة فى حفلة موسيقية بدم الخنزير وهو عمل قاسى نظمه أقرانها ، وبإستخدام التحريك الذهني ، قامت بقتل العديد من زميلاتها ، قد يكون انهيار كاري بعيدا عن الإدخالات في هذه القائمة الأكثر شهرة ، وبالتأكيد أكثر الإنهيارات .

4_ Rosemary’s Baby 1968

 

الفيلم مقتبس من رواية للمؤلف إيرا ليفين تحمل نفس الإسم ، روزماري ربة منزل جديدة تم اقتيادها إلى شقة في مدينة نيويورك مع زوجها ، تآمر من حولها لتخريب حملها ، ويدعو الفيلم إلى تعدد القراءات وأكثرها إقناعا التخريب الأبوي لحق المرأة في السيطرة على جسدها يتضح ذلك من زوج روزماري والطبيب الذي يتحكم في حملها منذ بدايته ، لا يوجد عنصر من عناصر الفيلم خارق للطبيعة فكل ما يحدث يمكن أن يحدث في الحياة الواقعية مما يجعله أكثر روعة ، مما يجعل اكتشاف روزماري أكثر إلحاحا ، هل تخيلت هذا التخريب كنتيجة للتوتر الاجتماعي وقلق الحمل والأمومة المزدهرة ، هل حقا هذا يحدث ؟ ، إحدى طلقات الفيلم الأكثر إثارة التي طبعت إلى الأبد في وعينا ، عيون روزماري الواسعه وهى تمسك بسكين عندما تدخل الغرفة التي تكتشف فيها الطبيعة الحقيقية لطفلها ، إنها في الحقيقة رؤية للضعف الشديد ، فقدان السيطرة ، الخوف الكلي .

أقرأ ايضاً : 10 افلام لا تشاهدها ابدا مع شريك الحياة

5_ What Ever Happened to Baby Jane ? 1962

 

يمثل هذا الفيلم حالة من الغيرة التى تحفز على تفكك الإناث ، بيبي جين التى كانت فى يوم من الأيام طفلة موهوبة على المسرح ، دخلت في مرحلة جنون عند مشاهدة نجاح شقيقتها بلانش لتصبح نجمة أفلام ضخمة ، بعد وقوع حادث يعتقد الكثيرون أنه تم صنعه من قبل جين ، تركت بلانش مشلولة من الخصر إلى الأسفل ، وانتهت مسيرتها الفنية في التمثيل ، تصبح جين مزعجة بشكل متزايد ، وتتجه الى المشروبات الكحولية وباستخدام القوة التي أعطتها لها للتنقل من أجل تعذيب بلانش ، التوتر بين بيتي ديفيس وجوان كروفورد واضح طوال فترة الفيلم ، مما يوحي بالعداء الملموس بين الإثنين على الشاشة .

6_ Black Swan 2010

 

نينا راقصة بالية تستعد للنجومية من خلال مشاركتها فى «بحيرة البجع» لتشايكوفسكي ، يلازم الفيلم كله نظرتها الداكنة والثابتة من خلال العيون التي تتحول في بعض الأحيان إلى شيء حيواني تماما ، ملمحا إلى القوة التدميرية غير القابلة للاصطدام داخل الراقص المستهدف ، يرتبط الانهيار النفسي للبطلة ارتباطا وثيقا بالقمع الجنسي ، وهو مفهوم يتجلى في خيالها ، نهاية الفيلم عبارة عن صورة مروعة عن الدمار والرغبة في الاستقطاب المتضارب للطموح ، يعطي لنينا أداء العمر وتجسد بالكامل كلا من البجعة البيضاء والسوداء ، ولكنها طعنت وقتلتها في هذه العملية ، الطموح هو مصدر نجاحها وأصل جبروتها .

7_ A Woman Under The Influence 1974

 

الفيلم يناقش مدخل تفكك المرأه داخل جدران المنزل أو مايعرف ب «الإختناق المنزلي» ، مابل ربة منزل تعانى من إضطرابات عقلية ، الأمر الذى يؤثر على عائلتها ، مما يؤدي لها أن ترسل من قبل زوجها الى عيادة للعلاج النفسي ، فيلم لا يواجه مشاكل الشخصيات فقط بل قضية أكبر تلوح في الأفق ، المرض العقلي والإدمان هما من أكثر القضايا التي يساء فهمها وغالبا ما يتم التعامل معهم بطريقة خاطئة ، خاصة عندما تتحدث عن وقت كان فيه العلاج الكهربائي شائع ، إنه فيلم شبه خالى من العيوب ولا يعطيك إجابات سهلة .

8_ The Hours 2002

 

يتبع فيلم (الساعات) ثلاث نساء من فترات زمنية مختلفة يتصارعن مع الأدوار التي يتم نقلهن إليها ، يتجسد الإهتمام الموضوعي في مشهد مروع تترك فيه شخصية جوليان مور ابنها الصغير مع صديق ويهرب ، تذهب إلى غرفة في الفندق بقصد قتل نفسها ، وهي محاصرة فيما يبدو في حياتها الداخلية الهادئة رغم أنها خانقة ، في هذه الأثناء ، في حديثها لطفلتها عن عمتها فيرجينيا وولف أخت المؤلف الشهير أن لديها حياتين ، الحياة التى تقودها ، والأخرى فى الكتب التى تكتبها ، الفكرة الأساسية هنا تصبح خيط موحد يربط بين هذه الروايات المتباينة الثلاثة كتبت فرجينيا ذلك ، وتقرأه لورا ، وكلاريسا تعيش فيه ، كلهم ​​غير سعداء واختنقهم الواجب والمسؤولية ، شخصية ميريل ستريب ، في نهايتها ، تلخص هذه المشاعر الجماعية في قولها: “يبدو لي أنها تتفكك”.

9_ 3 Woman 

 

هذا الفيلم كما أنه صور تماما فى إحدى أحلام المخرج روبرت ألتمان ، ونتائجه عبارة عن قصة سريالية تتوقعها فى البداية ، ولكن تدخل نفسها فى مجموعة لا نهائية من التفسيرات أساسها التحليل النفسي ، كعنوان مقترح فإنه متصل بثلاثة نساء ، ميلي لامورو وبينكى روز وويلي هارت ، بعد محاولة إنتحار بينكى روز تسقط فى غيبوبة تصيبها بتغيير نفسي ، فى البداية خجولة وشخصية مستسلمة عكس شخصيتها السابقه ، يصبح من الواضح أن خصائص شخصيتها الجديدة نسخة متطابقة من شريكتها فى الغرفة ميلي ، الفيلم مليئ بالغموض ويعرض صورة واضحة للهوية وتطويعها فى نبرة من عدم الإرتياح الدائم ، حيث تريد كل من بطلاته أن يتم قبولها بصورة مميزة ، مثال على ذلك شيلي من قبل ميلي وميلي من قبل الرجال فى العمل ، على الرغم من أن الفيلم قد يبدو مجردا ، فإن هوياتهم والأزمات التي يتعرضون لها يتم إطلاعهم من البداية على هذه الرغبة المركزية.

اقرأ ايضاً : قائمة بأقوى افلام رومانسية ممكن تشوفها في حياتك

10_ Girl, Interrupted 1999

 

يبدأ الفيلم بإنهيار عصبي ودخول البطلة فى مستشفى للأمراض النفسية ويستكشف أزمة الطفولة والصداقات النسائية فى محاولة لإنقاذ النفس ، الشخصيات فى هذا الفيلم وجدوا أنفسهم فى جناح الطب النفسي وأصبحوا فى طي النسيان ، تنتج الصداقة من مكان فى حياتهم حيث تكون كل من هوياتهم ومستقبلهم موضع تساؤل ، والعقود الآجلة محل شك ، على الرغم من الفوضى فى بعض الأحيان فى الفيلم الا أنه يتميز بحصوله على جائزة الأوسكار فئة أفضل ممثلة وهى أنجلينا جولي ، وطاقم من الشخصيات القاسية والفريدة والمضطربة .

11_ Blue Jasmine 2013

 

فيلم عن الألم والخسارة ، وعلى وجه التحديد يختبر حدود ما يمكن تحمله خاصة بين أولئك الذين لم يضطروا أبدا إلى تحمل الكثير ، الموضوع غنى عاطل والمشكلة هي الكسل والأزمة هي خداع الذات في مواجهة الخوف واليأس والمواد الأساسية للفيلم هي تعريف الهوية ، بطلة الرواية التى تلعب دورها كيت بلانشيت إمرأة فى منتصف العمر مع جزء من الرخاء لأنه لا يوجد مكان تذهب إليه ، تظهر فى شقه متواضعة لأختها جينجر ، لقد كانت علاقات الأخوات متوترة منذ فترة طويلة ، انهم أشقاء بالتبني ، كانت Jasmine دائما الفتاة الذهبية للعائلة ، أما جينجر فتعمل فى سوبر ماركت مرحة بشكل مدهش تقبل علاقتها بأختها على الرغم من التعالي والكبرياء ، الحبكة هنا تشق طريقها عبر المراحل العمليه من نضال Jasmine لإستعادة مكانتها على الأرض , أولا تحتاج إلى وظيفة وتحصل عليها كموظفة استقبال لطبيب أسنان ، ثانيا تحتاج إلى طموح وقررت الدراسة للحصول على ترخيص مصمم ديكور داخلي ، ثالثا تتقابل مع دوايت رجل ثرى وطموح ، الفيلم يعتبر نسخة حديثة من فيلم إليا كازان A Streetcar Named Desire

12_ Rebecca 1940

 

بعد الزواج من الأرمل الثرى ماكسيم دي وينتر ، إمرأة شابه وجدت نفسها تعيش فى ظل زوجته السابقة ، وبشكل غير عادى عرفت بالسيدة الثانية مع احتقار غير مقنع من مدبرة المنزل السيدة دانفيرز ، ريبيكا لن تشاهدها أبدا ولكن دائما تكون حاضرة فى صورة الزوجة المثالية والمرأة صاحبة الأناقة والسحر والكاريزما ، تتذكرها مدبرة المنزل بتوقير غير مقيد ، تاركا السيدة الثانية فى ملاحقة ومعرفة الزوجة السابقة المثالية ، ومع ذلك يتبين أن الصورة كانت واجهه ، كانت متحدية ومتلاعبة وليست حلم بل كابوس ، البريق المغناطيسي حول المثل الأعلى الذي تستحضره يتبدد مثل البخار ، تاركا في مكانه إدراك صارخ بعدم وجود امرأة مثالية ، تظل السيدة الثانية فى محاولة لإستكشاف الحقيقية تحل محلها الغيرة والتفكك العاطفي بعزيمة صارمة ، تتخلى عن سذاجتها من أجل مساعدة زوجها ، نستكشف من خلال هذا الفيلم مدخل أكثر إختناقا وهو الغيرة بالحرق البطيء ، وكيفية تحول الفتاة إلى إمرأة .

13_ Woman on the Verge of Breakdown 1988

 

إن هؤلاء النساء اللواتي هجرهن الرجال وأساء إليهن بشكل مختلف في حياتهن كما يوحي عنوان الفيلم فى أزمة وإنهيار ، يشير العنوان فى الواقع إلى الهستيريا وهو مرض مثير للجدل ويعتقد البعض انه يخص النساء فقط ، بطلة الفيلم بيبا تعانى من هذا المرض ويثيرها الخوف من أن عشيقها على وشك الإنفصال عنها ، عبارة «على حافة» المفتاح الرئيسي هنا ، فالهستيريا التى تعانى منها بيبا لا تعني سقوطها ، وظهرت فى النهاية بشخصية عاطفية قوية وأكثر هدوء من ذي قبل ، الفيلم يتحدث عن إيجاد نساء منفتحة عاطفيا وأكثر تعقيدا من الرجال وتوصيف أنثوي مفعم بالابتكار .

14_ Repulsion 1965

 

يستكشف الفيلم موضوع مشترك لعدة أجزاء فى هذه القائمة ، فتاة على حافة الأنوثة وشخصية حالمة تدخل فى حالة ذهول ، تتحرك من خلال الفيلم مثل السير أثناء النوم ، البطلة هنا سلالة نادرة ، وتفككها عبارة عن كابوس يتغذى على الصور الذهنية العالقة فى وعيها ، تظل الكاميرا ثابته داخل عالمها حيث تلتقط لها وجهة نظرها بدقة لا توصف ، فإذا كان لديك فترة قصيرة من الإنتباه فقم بالانتظار وأهتم فلن تصاب بخيبة أمل ، رحلة رومان بولانسكي تأخذ المشاهدين إلى عقل البطلة المتدهور بسرعة قريبة من الواقع ، لا نريد أن نكرهها لأننا لا نريد أن نكره ما قد نتعرض له في حالة الفشل ، أحد الجوانب البارعة والمقلقة للفيلم هو مدى قرب المشاهد من الشعور بحسه الخاص .

15_ Hiroshima Mon Amour 1959

 

الفيلم تدور أحداثه حول حبيبين يجتمعان في هيروشيما ويشكلان علاقة مكثفة تدور وتتجلى من خلال مناقشة شاملة وصادقة من ذكرياتهم ، مدخل الفيلم هنا ومن خلال بطلة الفيلم ليس مجرد رؤية تفكك بقدر ما تفوق المعاناة ، إن تصويرها بالدموع في عينيها والألم في خطوط وجهها هو التوليف البصري المثالي للألم الذي تحمله ، يعتبر التواصل المكثف والمناقشة الروحية دليلا على قدرتنا على التواصل من خلال الأذى المشترك والألم الجماعي ، على عكس العديد من المدخلات الأخرى في هذه القائمة والتي تركز على صراع نفسي فردي ، فإن هذا الفيلم يركز على روحين وجسدين متقاربتين فى جرعة من الاتصال لتحقيق التوازن .

بقلم : حسن محمد

حسن محمد

كاتب سينمائى متميز، عاشق للسينما الكلاسيكية والمدارس السينمائية المختلفة.

ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى