رمضان 2019

ملخص مسلسل قابيل الحلقة 16 و 17 … إسترجاع للماضي وخطوة للمستقبل، عودة من تحت الترب!

تبدأ الأحداث بذهاب طارق لمنزل عادل مما يفاجئ الأخير، ليخبره طارق أنه هنا للحديث وأن أدم مازال حي وهو قابيل، مما يجعل عادل يشكك بعقله وينصحه بالذهاب لمصحة نفسية، ويرفع عادل السلاح علي طارق ليتفاجئ أن طارق قد فرغه مسبقا ويضع طارق الكلبشات بأيدي عادل ويرحل علي الفور، نذهب لمشهد بين أدم و سما وصديقهم المدمن “رامي”  الذي يعمل بملهي ويحاورهم بطريقة سيئة إلي أن يهدده أدم ويرحل، وبينما يتصفح أدم الفيس بوك يقرأ أن طارق هو المتهم الأول بالقضايا.

ويرجع بنا المخرج لماضي أدم حينما قرر الإبتعاد عن الإدمان ويقطع صلته برامي ويذهب لمصحة نفسية ويبدأ علاجة وأثناء إجباره علي أخذ مهدئ نجد رجل قعيد يمر بالخارج! هل هو الرجل الذي كان قد ذهب للسايبر؟، يتوصل طارق أن أدم قد قتل رؤوف لأنه عشيق زوجته، وحمزة الكومي لأنه زوج عشيقتة، وشيماء لأنها ماض مؤلم بالنسبة له… فماذا عن سما،يذهب لزوجة أدم علي الفور “سلمي” ليسألها عن تلك الأشياء ولكنها لم تكن تعلم بشئ ثم يخبرها أن أدم حي وعليها بالحذر لأنها قد تكون ضحيته المقبلة.

تذهب الكاميرا إلي عبدالرحمن الذي يتهجم علي الموظف الذي يسرب أخبار الشرطة لأنه قد سرب هذه المره أخبار طارق حتي يعاقب اللواء منصور الأثنين،تذهب سلمي إلي منزلها لتجد به أدم وسما و تعتذر له عما حدث ليبرهن لها أنها لو كانت تريد الإبتعاد لحدث ذلك ولكنها استغفلت إياه وذلك ذنب لا يغفر عنده، تخبره سلمي أن طارق يعلم أنه حي أثناء الحديث لتنتهي الحلقة برسالة من أدم إلي طارق من هاتف سلمي تفيد بأن أدم بالمنزل.

يذهب طارق مسرعا إلي سلمي ليجدها بحوض المياة بعد أن تركها أدم وذهب لا حول لها بالحبال الملفوفة حولها، ويأتي عادل بعد ذلك ويسأل عامل العمارة عن الرجل الذي صعد حتي يصل إلي انه طارق، وننتقل لمشهد بين أدم وسما وهما يتحدثان عن ماضي أدم وزواجه الذي حدث كحدث مكمل بحياته ليس إلا، ويدخل عليهم رامي الذي هم بمنزله لأخذ جوازات السفر حتي يطلب منهم مال ليعطيهم الجوازات، مما يغضب أدم ويأمر سما أن تدخل لغرفة أخري بناء علي رغبة رامي ويبدأ في الحديث معه حتي يطمأن أن جوازات السفر لديه يأتي بجرعة من الهيروين لرامي الذي بعدما يستنشقها يبدأ في إخراج أخر أنفاسه ولا سبيل للنجاة إلا بحقنة مع أدم، ليختار أن يهدر ما في الحقنة بدلا من إنقاذ شخص يستغله.

نذهب لطارق الذي يدخل عليه الرجل الذي يمكث عنده ليبتزه حتي يدفع له المال والذي يهدده طارق علي الفور بإغلاق هذا السكن، ويتحدث عبدالرحمن إلي طارق بعد ذلك حتي يخبره أنه يستطيع من بطاقة سحب أموال خالد المصري “أدم” أن يحدد مكانه، بينما يدخل أدم لسما حتي يتحركا ليجدها بدون نفس حيث اسنشقت بقايا تلك الجرعة ويأخذها سريعا ليدفنها وأثناء إلقاء التراب عليها تفزع سما وتبدأ في البكاء حتي تنتهي الأحداث.

وجود محمد فراج وأمينة خليل أضاف الكثير للمسلسل الذي تعددت مزاياه مؤخرا وهذا يجعلنا ننتظر المزيد من الإبداع في القادم.

 

احمد على

محرر في موقع بيهايند عاشق للسينما الواقعيه ومحب للكره
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock