رمضان 2019

ملخص مسلسل زودياك الحلقة 11 …لا حل لإيقاف الموت سوي القلادة!

تبدأ الأحداث بفزع سلمي أثناء النوم وصراخها إنها لا تريد الموت، وتزداد الشكوك بنظرة يمني لها وكأنها تري ما سيحدث، بينما تذهب إنجي ورفاقها لدفن رضوي التي قد قتلتها مؤخرا حيث تلك وصية رضوي وأقل شئ يقدم لها بعد قتلها، يتحاور شريف مع سامي وذلك بعد مكالمة شريف مع والدته التي يصادف أن برجها السرطان وهو البرج القادم بالقرابين، ليطمئن عليها ويتحدث مع سامي أن يهاتف والدته ولكن سامي يكره ضعف والدته وإنفصال والديه الذي كون شخصيته الأنانية بشكل كبير،وتذهب إنجي للمقابر وتدفن رضوي وتعدها أن كل الطلاب سيلقون حتفهم.

تشعر سلمي بالموت القادم وتقدم لنا عدة مشاهد دراميه بين كل ما يربطها بالحياة ككلبها ووالدتها والأصدقاء وجدتها في النظر إليهم والحديث باكبر كم ممكن معهم، بينما يذهب سامي وشريف إلي دكتور مراد ليفسر لهم ما يحدث وأنهم يعرفوا من الضحية القادمة ويريدون إبطال ذلك ليخبرهم أن الحل يكمن في قلادة توجد في معبد قديم ربما يكون المعبد الغرقان، ويلزم أن الروح الطيبة التي تمثلها  يمني “ماكنيا” تلبس تلك القلادة وبالتالي تحارب مانيسو وقد تتغلب عليه تنهي تلك المتاعب.

يتجمع الطلاب لتخطيط ماذا سيفعلوا في تلك الحالة وأين سيجدوا تلك القلادة إن كانت في المعبد من الأساس، لتقطع سلمي حوارهم لتلقي حديثها الأخير وتودعهم جميعا وتأمل منهم أن يتذكروها دائما ويذهبوا إلي قبرها حتي تصمت وتذهب تنظر للقمر من خلال الزجاج، بينما يكمل الشباب حديثهم ويستقروا أن يذهبوا جميعا بصحبة يمني للمعبد ولكن بالنهار ليس كما فعل عزت، لينقطع حديثهم مرة أخري ولكن هذه المرة بصوت الزجاج الذي إنفجر بوجه سلمي لتلقي حتفها وتكون بذلك القربان الرابع لمانيسو وفي إنتظار ما سيحدث في القادم.

احمد على

محرر في موقع بيهايند عاشق للسينما الواقعيه ومحب للكره
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock