مقالات

مصير رجال القضاء بعد عرض مسلسل when they see us

تدور احداث مسلسل when they see us حول خمسه مراهقين من خلفيات متباينه ، في تحدي مع انفسهم للتاقلم مع البيئه والمجتمع والطور الإنتقالي من الطفوله للبلوغ ، مشاريع رجال توقفت في قمه توهجها فاقده ما تم حصده من ثقه بالنفس علي مدار سنوات سابقه لإستخدامه كراس مال في سنوات لاحقه .

اعلان مسلسل when they see us :

ولايه شرقيه تفوح في أجوائها رائحه الفساد والجريمه، قوات شرطه مقصره وجهات أمنيه غير قادره علي إحتواء الموقف ، الآلاف من جرائم السرقه والقتل والإغتصاب سنويا بدون أي جهود تذكر لإحتوائها والحد منها، ميناء ضخم لطالما أعتبر بوابه العالم القديم للدخول والهجره إلي العالم الجديد . سياسات عنصريه وتبني إتجاهات مخالفه للعداله الإجتماعيه يشعل الموقف يوما تلو الآخر ويزيده تأزما بدون اي بارقه امل لإحتوائه.
السلطات التنفيذيه (الشرطه) والسلطات التشريعيه (القضاء) في لوم متبادل لعدم رغبه كل منهما في الإفصاح عن إحساسه  بالمسئوليه تجاه الوضع الراهن وهنا فقط تتصدر الحيه الفتاكه ذو الاجراس (مكتب النائب العام) الموقف بضوضاء مزعجه معلنه توليها القياده وحتميه إنصياع طرفي السلطه لتعليماتها واوامرها.
الفساد العنصري الإرهابي :
محققين شرطه ذوي سمعه سيئه ومدعيه مكتب نائب عام تجيد اللعب بالكلمات ، خبره في سلب العقول، بيضاء البشره كارهه لكل ما هو اسود ، عاهره تجيد إستئجار الضعفاء وإبتزازهم لنيل مرادها وإستخدامهم كطعم للفتك بالابرياء لينتهي الامر وفق هواها وحسب رغبتها.
هاهم رجال القانون يجيدون مخالفه القانون بكل تمرس وحرفيه…
– يستبقون من هم دون السن القانوني لساعات طويله بدون طعام او شراب وكأن الخوف والفزع المتملك من هؤلاء الابرياء غير كافي لإحساسهم بالمعاناه.
– يحققون مع الغير بالغين بدون حضور ذويهم  وبدون توقيعات رسميه.
– يمارسون جميع انواع الضغوط النفسيه والعصبيه بإستحضار وفتح ملفات قديمه  لأولياء امور استنكروا عدم إتباع القانون .
–  إستغلالهم لعدم إجاده بعض اولياء الامور للغه الإنجليزيه لترهيب المراهقؤن بمنتهي الوضاعه الأخلاقيه.
– إنتقاء فضلات القواميس اللغويه لمخاطبتهم بها في حداثه سنهم وتعمد الترهيب لممارسه ضغوط نفسيه للإعتراف بما لم يقترفوا .
– تضليلهم بكل ما اوتوا من دناسه و حقاره وإيهامهم بأن الطريق الوحيد للخروج من هذا الجحيم هي الإعتراف الجزئي بالجريمه ونيل الحد الادني من العقاب.
– تجاهل جميع التعاليم الدينيه والمجتمعيه والثقافيه والاخلاقيه والعائليه ونسوا وتناسوا إنهم في مراحل تكوين شخصيات ستبقي معهم للابد محاولين تشويهها بإقناعي بالوشايه علي اصدقائهم وجيرانهم ورفقاء الطفوله.
– الشروع في تسجيلات فيلميه بعد تلقينهم ما يجب عليهم قوله إستعدادا ليوم الفصل القضائي وتقديم ادله كافيه للقضاه واعضاء لجنه .
– تعليمات مشدده بجمع ما يمكن جمعه من أدله مفنده ليضلوا بها انفسهم والغير بل والمجتمع بأكمله. 
– ضروره التذكير بانه لا بد من إيجاد ضحايا ولو ابرياء عند عدم القدره علي العثور علي الجاني الحقيقي ليكونوا كبش فداء لمراكز مرموقه ومناصب قضائيه محصنه .
– توجيه القضيه لدائره قاضي بعينه عوضا عن التوجيه العشوائي للقضايا المماثله ، وذلك لسمعه القاضي في حسن الإنصات للغير وإنقياده لرغباتهم بدون إستخدام صلاحياته من الموضوعيه والشفافيه.
هاهم الاطفال الابرياء يرتدون بذلات رسميه وربطات عنق تنم عن تخطيهم مرحله المراهقه و ولوجهم في مرحله النضج الرجولي بدون سابق إنذار او إراده. صمت يخيم علي قاعات المحكمه ، إضاءات خافته لمكان مقدس من شيمه الاضواء الساطعه المعلنه للعدل والمساواه ولكن الواقع المغاير يفرض نفسه.محامين جاءوا من كل حدب وصوب منهم من يؤمن بالقضيه ومنهم من يريد تحقيق الشهره علي اعناق هؤلاء الابرياء. آباء وأمهات واخوات تدمي قلوبهم خلف جلود بشريه اصابها الظلم بالتبلد . هيئه محلفين قدم اعضائها الي قاعه المحكمه مشبعين بالغضب والكره والضغينه تجاه من تجرأ أن يمس امراه بيضاء ، فما بالكم بإغتصابها والشروع في قتلها. قنوات إخباريه ومراسلين صحفيين لتغطيه قضيه الساعه وعقاب العمر بأكمله. قاضي مسير بعوامل مجتمعيه حالت بينه وبين الإختيار. ضحيه مكثت في غيبوبه لمده سته شهور ليتعافي جسدها وتتلف ذاكرتها وكأن العالم اجمع علي ظلم الابرياء.  أطباء شرعيين متيقنين من براءه المذنبين ولكنهم لا يمتلكون الجرأه لإعلان الحقائق. محققين جاءوا لإدلاء الشهاده علي إنفراد ولم تتطابق اقوالهم . إنعدام تواجد اي قطرات من دم الضحيه علي اي من اجساد او ملابس المتهمين. تطابق سلبي لخلايا DNA المتهمين عند مطابقتها لما تم العثور عليه تحت اظافر الضحيه. الإجماع المطلق علي فرديه الحيوانات المنويه المجمعه من جسد الضحيه وملابسها وإرتباطها بشخص واحد ومرتكب متفرد للجريمه وإنه ليس واحد من الخمسه متهمين . مسافه تبعد اميال عن موقع العثور علي الضحيه مقارنه بالاماكن التي تواجد بها المتهمون ليله الحادث. تسجيلات وتفريغات فيلميه مشينه لإعترافات المتهمين تحت ضغط نفسي وتهديد وترهيب و وعود واهيه بالنجاه ، تخلو من المنطقيه   و المصداقيه ما يأبي طفل ساذج ان يتقبله ولكن تم اخذها في الإعتبار من قبل المحكمه. آباء وآمهات تم إستدعائهم للشهاده وخداعهم بالمكر والتدليس ودفعهم لإقرار مصداقيه اولادهم ليتم إحتساب شهادتهم ضد اولادهم وإقرار شهاده المذنبين علي انفسهم لأنهم اهل صدق وامانه. الكثير من الفضلات النجسه النتنه إنتشرت رائحتها الكريهه في قاعه المحكمه في ذلك اليوم حتي فقد جميع الحضور قدرتهم علي التمييز بين الحقائق الظاهره كنور الشمس والأدله الملفقه بعنايه من قبل اغبياء عنصريين . 
حانت اللحظه الحاسمه….دقت ساعه الظلم…..تلاحقت عقارب العنصريه بإجماع هيئه المحلفين والقاضي سويا علي إقرار إرتكاب الجرائم علي المتهمين وإصدار احكام وعقوبات ستظل جرح غائر في جسد الولايات المتحده الامريكيه للأبد لتؤرخها كتب التاريخ بدماء الآباء التي ذرفت بدون اجل مسمي للتوقف من قلوبهم وعيونهم علي فلذات اكبادهم ضحايا العنصريه المدمره لأجيال سبقت وأجيال لاحقه.

الآن سيتوقف قلمي عن سرد الاحداث، سيعجز عقلي ان يستوعب قسوه الظلم داخل جدران السجون لأطفال كانوا لا يزالون يلجأون لاحضان آبائهم في منتصف الليل للإحتماء من بروده الجو او رؤيه كابوس منذ اسابيع قليله. اضحوا داخل الكابوس ولن يستطيع كاتب او راوي مهما بلغ من البلاغه ان يصف ما عانوه هؤلاء الضحايا نفسيا وإجتماعيا وسلوكيا . يرفض عقلي كليه ما حصلوا عليه من تعويضات عند إدلاء الفاعل الحقيقي بشهادته وإقراره بإرتكاب الجريمه المروعه قبل شهور قليله من إرتكابه جريمه مماثله من إغتصاب ومحاوله قتل ربه منزل حامل امام اطفالها بعد إقتحامه منزلها عنوه ومحاوله فقأ عينها بسكينه لحم حاده والحكم عليه بالسجن مدي الحياه ، ومتي قرر هذا الوغد الإعتراف؟ بعد إتمام اربعه من المتهمين لعقوبتهم وتعرض الهامس لجميع انواع الإعتداءات النفسيه والجسديه داخل جدران سجن البالغين. . لم تحرك الحكومات الامريكيه ساكن عند القبض عليه ولم تعبأ بمطابقه ال DNA والحيوانات المنويه الخاصه به بضحيه حادثه ال  Central Park وهي من وقع عليها نفس التعدي . ولما بذل الجهد في كشف الحقائق عند الحصول علي اكباش فداء تنطبق عليهم المواصفات ؟

وهنا تستحضرني اهم مواد وبنود الدستور الأمريكي : 

Equality and Justice for All 
وكانها عباره تم كتابتها علي الرمال لتمحوها امواج العنصريه ..!

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock