Marvel

مسلسل loki الموسم الثاني الشكل الأفضل للمالتيفيرس بعد Doctor Strange 2

الموسم الثاني من مسلسل Loki

تحذير بوجود حرق لتفاصيل فيلم Doctor Strange In The  Multiverse of Madness

وعد فيلم Doctor Strange 2 بالتعمق في الأكوان المتعددة بطريقة مكثفة وجنونية، و لكن الموسم الثاني من مسلسل Loki هو الذي من أن يفي حقًا بهذا الوعد فعلياً، فمنذ أن جلب الموسم الأول فكرة الاكوان المتعدد إلى الواجهة بعالم “مارفل” ، ظهرت عديد الأكوان المتوازية والمتغيرات البديلة من الأبطال في بعض أهم إصدارات “مارفل” الحديثة، وخصوصاً فيلم ” Spider-Man No Way Home” الذي اعتمد على هذه الفكرة لإعادة توبي ماجواير وأندرو جارفيلد إلى دور “سبايدر مان” ، وكذلك مسلسل “What If” كان مكرسًا بالكامل للكون المتعدد ، وبدا أن فيلم “Doctor Strange 2” سيكون تتويجًا مثالياً لهذا المفهوم الكبير.

مسلسل loki الموسم الثاني الشكل الأفضل للمالتيفيرس بعد Doctor Strange 2 1

مراجعة مسلسل loki – سيد الخداع كما لم تشاهده من قبل

التوقعات للطريقة التي سيستخدمها فيلم “Doctor Strange 2” من أجل تقديم الأكوان المتعددة لم تأتي من مجرد عنوان الفيلم فحسب، فقد كتب أحد مؤلفي الفيلم وهو “مايكل والدرون” مسلسل “Loki”, وقد ذكر منتج أفلام “مارفل” ومهندس العالم السينمائي “كيفن فيجي” أن قتل سيلفي لشخصية “He Who Remains” سيكون لها تأثيراً كبيراً من شأنه أن يبدئ على إثره حدوث جميع مشاكل الأكوان المتعددة. وهنا حيث يرتبط كل شيء بعمق مثل عالم “مارفل” السينمائي ، كان من الممكن توقع أن إعداد مسلسل Loki لأكوان متعددة فوضوية مع عدم وجود جدول زمني أكثر قدسية سيكون له تأثيرات كبيرة على حبكة فيلم “Doctor Strange 2”.

الموسم الثاني من مسلسل Loki

ومع ذلك ، لم يكن هذا بالضبط ما حدث، ففي الواقع  لم يفي فيلم “Doctor Strange 2″ بالجنون الذي وعد بتقديمه للجمهور ، ولم يتم الشعور نهائياً بكل الفوضى التي أحدثها موت شخصية ” He Who Remains” في مسلسل Loki من خلال الرؤية السينمائية للمخرج الكبير “سام رايمي”، بل على النقيض كانت قصة الفيلم واضحة للغاية وتمحورت حول التهديدات التي قامت بها شخصية “سكارليت ويتش” . وكانت الأرض 838 التي حدث بها ظهور شخصيات “الالومايتي” هي الكون الوحيد الذي استكشفه الفيلم فعلياً و بالتفصيل.

مسلسل loki الموسم الثاني الشكل الأفضل للمالتيفيرس بعد Doctor Strange 2 2

لذلك ، على الرغم من التعامل مع مفاهيم مثل التوغلات بين العوالم والقوى السحرية المظلمة ، كل ما فعله فيلم “Doctor Strange 2” هو التقنين حينما يتعلق الأمر بالكون المتعدد. ولكن من ناحية أخرى يستطيع الموسم الثاني من مسلسل Loki التعمق بشكلٍ فعلى وواسع في الأكوان المتعددة. و هذا لأن الموسم الثاني من مسلسل Loki ، على عكس فيلم “Doctor Strange 2” ، لن يضطر إلى اتباع نفس القواعد الخاصة بصناعة الفيلم السينمائي، وسيتاح له هيكل أكثر مرونة وهو النسق التلفزيوني الطول في حلقاته التي ستعرض على منصة “ديزني بلس”.

الموسم الثاني من مسلسل Loki

من الممكن أن يكون السبب الأساسي في عدم تعمق فيلم Doctor Strange 2 بفكرة الأكوان المتوازية يعود زلي الحاجة إلى سرد قصة بطل خارق تقليدي في مواجهة شريرٍ ما ينهزم في النهاية في مواجهة تقليدية بحتة . ومع ذلك ، لا يوجد في عمل تلفزيوني مثل Loki هذه القيود التي تحجم من الإبداع المطلوب. حيث اثبت مسلسل Loki أيضًا أنه يمكن أن يصبح أكثر إبداعًا عندما يتعلق الأمر بفكرة الأكوان المتعددة ، كما يتضح في مواقف كثيرة مثل مواجهة المتغير Alligator Loki مع “لوكي” نفسه حينما كان ينتحل شخصية الرئيس.مسلسل loki الموسم الثاني الشكل الأفضل للمالتيفيرس بعد Doctor Strange 2 3

لذا و على الرغم من صرامة منظمة TVA داخل الاحداث ، كان يستحسن مسلسل Loki استخدام أكثر الجداول الزمنية البديلة والأكوان المتعددة بطريقة مجدية أكثر من فيلم Doctor Strange 2 ، والآن بعد أن ماتت شخصية He Who Remains ، يمكن أن يصبح الموسم الثاني من مسلسل Loki أكثر إبداعًا مع مفاهيم عالم “مارفل” السينمائي للكون المتعدد والمتغيرات.

مسلسل loki الموسم الثاني الشكل الأفضل للمالتيفيرس بعد Doctor Strange 2 4

في الختام يمكن القول بأنه بفضل تنسيقه التلفزيوني الأقل تقييدًا والشخصية الرئيسية التي لن تقلق نهائياً بشأن إنقاذ الجميع ، يمكن أن يقدم الموسم الثاني من مسلسل Loki قصة أفضل بكثير من فيلم “Doctor Strange 2” عن الأكوان المتعددة. لا يمكن أن يكون “لوكي” و “دكتور سترينج” أكثر اختلافًا كشخصيات ، والأول يناسب جنون الكون المتعدد بشكل أفضل بكثير من الأخير. ليس هذا فحسب ولكن مع تأكيد وجود شخصية “كانج” داخل عالم مارفل السينمائي ، يمكن أن يكون الموسم الثاني من مسلسل Loki أحد أهم القصص عن الأكوان المتعددة في المستقبل.

مسلسل loki الموسم الثاني الشكل الأفضل للمالتيفيرس بعد Doctor Strange 2 5

المصدر: Screen Rant

كاتب وناقد سينمائى بموقع بيهايند وطبيب بشرى، محب للفن بشكل عام والسينما بشكل خاص.