رمضان 2019

ملخص مسلسل ولد الغلابة الحلقة 1 – مُدرس التاريخ الغارق في مَتاعبَ لا حصر لها

متقلداً بالزي الصعيدي ولهجةٍ صعيديةٍ خالصة تبدأ الحلقة 1 من مسلسل ولد الغلابة ، يَعودُ النجم “أحمد السقا” مِن جديدٍ للدِراما التلفزيونية بالتعاونِ لأولِ مرةٍ مع المُخرج “محمد سامي” والمؤلف “أيمن سلامة”، ليُقدم لعُشاقه مُسلسلَ “وَلد الغلآبة” الذي من المتوقع أن يكون َمُختلفا ًعن ما قُدم مِن قبل في الدراما الصعيدية بشكل ٍعام و دور “منصور الحفني” في ثنائية “الجزيرة” بشكلٍ خاص، ويُشارِكه في العمل :النجمة الشابة “مي عمر” والموهبة الإستثنائية “محمد ممدوح”.

ملخص الحلقة الأولى من مسلسل ولد الغلابة

 

فيما يلي نستعرض وإياكم أبرز ما جاء في الحلقة الأولي من مسلسل ولد الغلابة :

1-منذُ البداية، يتضح للجميع بأن “السقا” يُجسد شخصية مدرس تاريخ يدعي “عيسي” ذو شخصيةٍ صارمة مع تلاميذه فيبدأ بمراجعة ما درسه لهم في الحصة السابقة ثم يُكمِل الدرسَ بشرحِ تاريخ مصر وقت تولي الخديو “إسماعيل” الحكم مروراً بالفترة التي كان فيها الخديو “توفيق” علي العرش.

2-من خلال إحدي المُناقشات مع  أحد العاملات بالمدرسة، نتبين رفض “عيسي” التام لإعطاء أية دروسٍ خُصوصية رغم ظروفه المادية الصعبة وإضطراره للعمل كسائق تاكسي عقب إنتهاء فترة عمله بالمدرسة .

3-لكِنَ الرياح تأتي بما لا تشتهيه السفن، حيثُ يتعرض “عيسي” لحادثِ سرقةٍ للتاكسي الخاص به تعرض علي إثرِها للإصابة بجُرحٍ في ذراعه الأيسر.

وذلك عندما ركب معه إمراةٍ شابة يخيل من مظهرها الأنيق بأنها ذات ثراء بالغ يصحبها سائقها الخاص عَقِبَ تفرُغَ سيارتِها بالكامل من البنزين أثناء الذهاب لملاقاة رجل اتضح لاحقا بأنها ستبتاع منه سلاحاً.

4-ترفض المرأة الشابة ترك “عيسي” بمفرده متأثراً بإصابته لتُقرر علي الفور ِأخذه إلي المستشفي لتلقي العلاج ، وهناك يَرِقَ قلبها لما أصابه بعدما رأت بأنه لا يملك حتي ثمن علاجه بجانب خيبة أمله في خسارة مصدر رزق له ولعائلته، رغم إتهامه لها بالتسبب في ضياع التاكسي الخاص به.

لذا تُقررَ دفعَ تكاليفِ علاجه والمغادرة دون أن يلاحظ “عيسي” والذي لم يعرف بذلك سوي عند مُغادرة المستشفي وسعيه للحصول علي تقرير طبي لتقديمه للشرطة عند التبليغ عن حادثة السرقة.

5 – يكتشفُ “عيسي” بأن والدته في مستشفي “ملوي” العام وحالتها خطيرة
ليخرُجُ من المستشفي مسرعاً إلي موقف الميكروباصات حتي يعودَ إلي المنيا، ويطلب من السابق أن ينطلق به في التو واللحظة مقابل دفع ثمن باقي كراسي الميكروباص

6-إلا أنه سُرعانَ ما يكتشف بأنه لا يمتلك سِوي ما يقوده إلي المنيا فقط، فيضطرَ للإنتظارِ لكي يُحَمَلَ الميكروباص بالرُكاب، وهناك يلتقي صدفة رجلا ًفقيراً -يقوم بدوره نجم الغناء “تامر حسني”- يواسيه ويهون عليه ما أصابه من هِموم ويخبره أيضاً بأنه يعمل في طباعة النقود وفي تجارة الجلابيب في القاهرة.

7-يَعودُ “عيسي” إلي مستشفي “ملوي” العام ليكونُ بجوار أمه المريضة وشقيقاته الفتيات، حينها يخبره الطبيب بأنَ والدته تحتاجُ إلي عملية زرع كبد تبلغ تكلفتها 250 ألف جنيه.

8- وقعَ الخبر علي “عيسي” كالصاعقة وبات حائراً لا يعرف ماذا يفعل لإنقاذِ والدته من براثنِ المرض، ليضطرَ إلي الذهاب إلي “ضاحي” لكي يقترضَ منه الأموال وهو الذي اقترض منه في السابق ولم يَقُم بسدادِ شئ ٍحتي الآن.

9-يرفض “ضاحي” اعطائه شيئاً بل يقترحُ عليه العمل معه في تجارةِ المخدرات لكي يزيدَ من دخله، إلا أن الطلبُ قوبل بالرفضِ الشديد من قبل “عيسي”.

9-لكن في النهاية، نكتشف بأن “ضاحي” هوَ المسؤول عن سرقة التاكسي الخاص ب”عيسي” والذي احتوى كذلك علي حقيبته ومحفظته الخاصة التي يحتفظ فيها “عيسي” بصور شقيقاته.

اسامة سعيد

كاتب وناقد سينمائى بموقع بيهايند وطبيب بشرى، محب للفن بشكل عام والسينما بشكل خاص.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock