رمضان 2019

وتتوالى الصدمات والمفأجأت -ملخص مسلسل لأخر نفس الحلقة 2

وتستمر الأحداث المشوقه فى الحلقة 2 من مسلسل لأخر نفس وكأن المخرج مُصر على جذب أنتباهنا بشغف وتشوق لكل حلقه.

فالحلقه الاولى انتهت بإكتشاف سلمى سرقة جثمان زوجها المقدم حازم وان التربه مفتوحه !!

تذهب سلمى الى القسم لتقديم بلاغ سرقة جثه زوجهاويذهب معها احد افراد القسم للمعاينه ليتفاجئ ان التربه مردومه والجثه بداخلها !!وليس كماتقول  سلمى وسط ذهول من سلمى..كيف و والد التربى كان معها فيرد الابن ان الاب مسافر!!هل يريدون اقناعها انهامجنونه ؟ هل تعانى من تهيؤات؟هناك شئ غريب يحدث.

تذهب الى البيت ولا تستطيع النوم من حصار ذكرياتها مع زوجها المملوءه بالحب  لايقطعها عنها سوى تفكيرها فى البحث عن ماواء مكونات الصندوق الذى عثرت عليه فى الفندق.
فتفتح ويثير انتباهها  هاتف صغير مدون عليه 3 ارقام فقط ستوضح صلته ب 3 عوالم غريبه احدها عن التنظيمات الجهاديه والاخر عن المخدرات والاخير عدو ذو سلطه ومسدس ف يده كان يتمنى موت حازم على يده .

على جانب اخر يزداد التوتر بين (سليم )”أحمد صلاح”  و (عزب ) “مراد مكرم” فى العمل خاصه بعد طلب الاخير فض الشراكه بينهم بأسم زوجته وهو الأمر الذى اثار إستياء سليم .

يعود المخرج لإستخدام الفلاش باك مع سلمى  لتسترجع متى شكت فى  زوجها حازم حيث  بدء فى اطلاق لحيته وهو الأمر الغريب بالنسبه لظابط شرطة!! ومحاوله إقناعه لها أنه انتقل لمكان لا يستدعى الأهتمام بمظهره !

تستقبل مكالمه هاتفيه من أحد أفراد التنظيم الجهادى محادثاً اياها أنه يريد تقديم واجب العزاء فى “الأخ” حازم وهو مايثير اندهاشها كلمه اخ هذه .

تقابل سلمى  سليم لمحادثته عما تمر به من غرائب وكيف ان الكل اصبح لا يصدقها ويشك فى كلامها  ويطلب منها ايجاد دليل وانه يصدقها فتتذكر ان هناك دليل مع صديقتها وهو صور التكريم وكذلك شهاده التكريم والدرع .

للاسف تبحث عن الدرع بلا جدوى داخل المنزل وكأنه تم ابتلاعه تحت الارض فتحاول الأتصال ب”ماجده ” ولكن تليفونها مغلق فتُصر للذهاب فورا اليها ويذهب معها سليم لتكون المفأجأه الكبرى
يوجد حريق فى العماره  التى تسكن بها ماجده ومصدر الحريق شقة ماجده نفسها !

وهو الأمر الذى يجعل سلمى تشعر ان الأمر مدبر فلماذا حدث الحريق وبالذات فى شقه ماجده عندما ارادت الحصول على دليل منها خاصه وانها كانت معها وقت التكريم ورأت وجوه الأشخاص اصحاب التكريم المزيف وسألوا عن طبيعه العلاقه بينهم .

وعندماتذهب إلى البيت وبينما تحكى لصديقتها ماحدث تأتى رساله على الواتساب من ماجده التى  من المفترض انها احترقت فى شقتها منذ قليل وبها رساله تحذيريه بأن تنسى موضوع التكريم ولاتبحث وراءه حتى تستطيع العيش!!

وتنتهى الحلقه وتتركنا ف زمره الاندهاش من المفاجأه  بكل تلهف لما سيحدث فى الحلقه القادمه فيبدو ان كل حلقه ستنتهى بمفأجأه .

 

 

رشا بدر

كاتبة بفريق بيهايند, ومؤسسة صفحة Sweet moments على صفحات التواصل الاجتماعى.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock