مسلسل Moonknight
مراجعات

مراجعة مسلسل Moon knight … بطل خارق جديد بلمسة مصرية

مراجعة مسلسل Moon knight ... بطل خارق جديد بلمسة مصرية 1

بعد عرض الموسم الأول من مسلسل Moon knight الذي حقق نجاحاً لم يكن بالحسبان اصبح المسلسل الأعلى مشاهدة لعام 2022 كما اصبح نقلة كبيره في عالم مارفل السينمائي لتقديم شخصية جديدة من عالم الكوميكس وإظهار تفاصيل وعمق الشخصية مما أدى إلى تحول المسلسل من خيالي إلى مسلسل درامي بحت مع جرعة كبيرة من الإثارة والتشويق.
كما أن الفضل يعود إلى المخرج المصري “محمد دياب” الذي قام بتقديم لنا اصول الشخصية وإظهار الحضارة الفرعونية والمصرية بهذا الشكل المبهر والخاطف للأنظار.

قصة مسلسل Moon knight:

بعد إصابة ومحاولة قتله يتم شفاء الجندي المرتزق “مارك سبيكتور” على يد الإله “خونشو” ولكن بمقابل إنقاذ الأرواح البريئة ومحاربة الشر ليخوض “مارك” صراع نفسي بينه وبين شخصية أخرى في جسده تسمى بـ “ستيفن جرانت” .

مسلسل Moonknight
مسلسل Moon knight
مراجعة مسلسل Moon knight
في البداية سأقول انني لم اكن متحمسه لهذا العمل بسبب خوفي من تقديم شخصية جديدة وغير معلومة وتظهر للنور لأول مره في مسلسل ومكون من ستة حلقات فقط، مما جعلني اتخوف من فكرة عدم الإهتمام بالتفاصيل او تقديم حياة الشخصية وإظهار كيف تم تحويل جندي مرتزق إلى بطل خارق يدعى “فارس القمر” .
ولكن بعد مشاهدتي للحلقة الأولى ثم الثانية تأكدت بأنني أشاهد عمل رائع صنع بإتقان بأيدي طاقم عمل مصري، في الحقيقة يعتبر بالنسبة لي أن مسلسل Moon knight هو أفضل مسلسل في عالم مارفل السينمائي بسبب الإهتمام بالتفاصيل والقصة وإنتهاء كل حلقة بخاتمة مميزة وعدم وقوعه في فخ التطويل الذي حدث في بعض مسلسلات مارفل مثل Loki, Wanda Vision.
الإهتمام بزوايا التصوير والإضاءة والألوان كانت من أهم أسباب نجاح المسلسل بكل تأكيد بسبب الحرص على جعل المُشاهد ينغمس داخل المسلسل وأجوائه المصرية الممزوجة ببعض الخيال وجعله يعيش الأحداث والأخذ به في رحلة ممتعه ومشوقه.

بالنسبة لي كانت الأحداث في أول حلقتين من المسلسل اتصفت ببعض الغموض بسبب عدم وضوح جوانب الشخصيات وظهور فقط العديد من المفاجأت دون فهم او الإستطاعة بربط الأحداث مما خلق حالة من الجدل والتخوف بعدم وضوح ثيمة المسلسل وفهم جميع الشخصيات.

مسلسل Moonknight
مسلسل Moon knight
ولكن سرعان ما تم تدارك الأمر وبعد مرور حلقتين من المسلسل والدخول في الحلقة الثالثة تطورت الأحداث بشكل كبير وأخذت مسار ومنعطف مختلف تماماً وهذا ما شاهدناه في الحلقة الرابعة والخامسة وفهم ما هي نوايا “هارو” وفهم من هي “ليلى” وكيف قابلت “مارك” وتم الرجوع بالذاكرة الى ماضي شخصية “مارك سبيكتور” ورؤية الصراع النفسي الكبير الذي كان يعاني منه منذ الطفولة بسبب ما حدث لأخاه وما رأها من والدته مما جعله يخلق شخصية جديدة تماما ليختبئ بها من ماضيه المؤلم. وهنا في الحقيقة تم تقديم اداء تمثيلي رائع من الممثل “أوسكار آيزاك” الذي جعلنا نعيش معه هذا الصراع والتأثر بماضيه والتعاطف معه وفهم حياته وكيف قام وأصبح “فارس القمر”.
أيضاً من اهم المميزات التي جعلتني أتحمس لكل حلقة هي طريقة انتهاء المسلسل بظهور بعض الأغاني العربية القديمة مثل “ساعات،بتونس بيك” .
كما كان تصوير الأراضي المصرية في المسلسل رائع رغم عدم تصويرها في مصر ولكن إستطاع محمد دياب نقل لنا الصوره الأصلية لمصر في المسلسل كما إهتم بأدق التفاصيل في المعلومات التاريخية او الأزياء او حتى الموسيقى التصويرية التي اخذت طابع فرعوني والذي ابدع به الموسيقار “هشام نزيه”.
كما تميزت الفنانة “مي القلماوي” في دورها بالمسلسل بشخصية “ليلى عبدالله” الفولي وقدمت الشخصية بطريقة جميله تجعلك تحب ظهورها كما كانت ثنائيتها مع “أوسكار آيزاك” جميلة وغير مبتذلة.
 وتميزت شخصية “ليلى عبدالله الفولي” بظهورها بشخصية المرأة المصرية القوية والتي ذكرها المخرج “محمد دياب” بأنه أصر ظهور شخصية المرأة المصرية القوية والتي لا تيأس.
في النهاية مسلسل Moonknight لم يخيب الظن بل فتح أبواب عدة لكل من شارك به وخلق فرص جديدة للنجوم الشباب والإهتمام بهم وقام بتسليط الأضواء على الحضارة المصرية بطريقة ممتعه للمشاهد كما انه اضاف كثيراً لمسلسلات مارفل وسيكون بداية نقلهة جديده في عالم مسلسلات السوبر هيروز.
0
like
0
love
0
haha
0
wow
0
sad
0
angry
صانعة محتوى في بيهايند ذا سين، محبة للسينما والدراما الاجنبية عاشقه للغات والترجمة شغفي هو الكتابة والنقد عن الدراما بأسلوبي الخاص.