مراجعات افلام

مراجعة فيلم Witness For The Prosecution

قبل ما أتكلم عن واحد من أفضل الأفلام التى شاهدتها فى حياتى الى الآن أرشحلكم هذا الفيلم وبقوة لمشاهدته .

« مقدمة »

ياترى بتحب نوعية الأفلام الغامضة والمشوقة ؟

ياترى بتحب نوعية الأفلام اللى نهايتها غير متوقعه وصادمة ؟

يبقا انت على موعد مع واحد من أفضل الأفلام اللى من النوع دا

ومن الغريب ان البعض يشعر بالإشمئزاز من نوعية الأفلام دى ، خاصة ان الفيلم بيبقا له وتيره وأحداث معينة فى البدايه ، وفجأة بتلاقى النهاية حاجه تانية خالص كأن بداية الفيلم وأحداثه منعزلة تماما عن نهايته ، وكنظرة شخصيه أفضل هذا النوع من الأفلام وعلى العكس أشعر بمتعة لا حدود لها من نوعية هذة الأفلام ، وهذا الفيلم كأفضل مثال على كلامى .

من منا لم يعرف بيلى وايلدر ، من منا لم يشاهد الى الآن أى عمل من أعماله ، المخرج الأسطورى الذى أراه بنظرة شخصية واحد من أفضل وأعظم المخرجين على مر التاريخ ، لك أن تتخيل أنك على موعد مع فيلم بكل هذه المواصفات مع مخرج أسطورى ومقتبس من مسرحية للكاتبة العظيمة أجاثا كريستي ، فماذا تنتظر .

« بطاقة الفيلم »

البطولة :

Tyrone Power _ Marlene Dietrich _ Charles Laughton

الإخراج : Billy Wilder

السيناريو : Billy Wilder

القصة : Agatha Christie

المدة الزمنية : 1h.56m

النوع : جريمة _ غموض _ إثارة _ دراما

التقييم : 8.4 IMDB

« القصة »

ليونارد فول (تايرون باور) , مفلس متزوج وحسب ما يدعى بالسيدة الالمانية الشابة (كريستين) ، يتورط في جريمة قتل الارملة العجوز الثرية “إميلي فرينش” التي كانت في رفقته مؤخرا .

« مراجعة »

بطبيعة الحال الأفلام التى تدور معظم أحداثها فى المحاكم تشد إنتباهنا بطريقة رهيبة وتدعونا الى أن نلقى النظر إليها لدرجة أن نكون متحمسين إلى معرفة ماذا سيحدث فى النهايه بعد الإطلاع على الاحداث المروعة حابسة الانفاس ، وقد ظهر عدد من الأفلام على نفس شاكلة هذا الفيلم فى الخمسينات مثل 12 Angry Men

و Anatomy Of Murder

اقتبس بيلي وايلدر (رفقة شريكيه في الكتابة لاري ماركوس و هاري كورينتز) كلاسيكية المحاكم هذه من مسرحيةٍ للكاتبة الشهيرة أغاثا كريستي حولتها عن قصةٍ قصيرةٍ كتبتها .

حقق الفيلم نجاحاً مدوياً حال إطلاقه و قوبل بحفاوة نقديةٍ بالغة جعلته ضمن نخبة النخبة في أفلام المحاكم ، رشح الفيلم لست جوائز أوسكار بما فيها أفضل فيلم و مخرج و ممثل ، و اصطدم بالحفاوة الشديدة التي استقبلت بها الأكاديمية تحفة السير ديفيد لين The Bridge on The River Kwai التي نالت سبع جوائز أوسكار في ذلك العام ، و بقيت رائعة بيلي وايلدر هذه مع مرور السنوات واحدةً من الروائع الأعظم التي جاد بها هذا الصنف .

أصر منتجو الفيلم بشكلٍ واضح على إبقاء نهايته بعيدةً عن متناول من لم يشاهده بدءاً من وضع بندٍ خاص ضمن عقد الفيلم يمنع أي شخص عمل في المشروع من الحديث عن نهاية الفيلم على الرغم من كونهم لم يعلموا بها أساساً حتى اللحظات الأخيرة التي سبقت تصويرها ، مروراً بالخطاب المباشر في الفيلم عندما يطل صوت الراوي عند الختام طالباً بشكلٍ صريح عدم الحديث عن نهاية الفيلم لمن لم يشاهده ، أو من خلال بوستر الفيلم الذي حمل في وقتها عبارة You’ll talk about it, but please don’t tell the ending ، أو من خلال الأوراق التي وزعت على الجمهور قبل دخولهم إلى الصالات و دعتهم إلى التوقيع على تعهد يقول (I solemnly swear I will not reveal the ending of Witness for the Prosecution) ، وصولاً إلى الإصرار على أخذ وعدٍ رسمي من العائلة المالكة البريطانية بعدم الحديث عن نهاية الفيلم عقب العرض الخاص الذي أقيم للعائلة المالكة في لندن ، و هو أمرٌ ساهم دون شك في حجم الاقبال الكبير الذي لقيه الفيلم .

خسر بيلي وايلدر في هذا العمل فرصة إدارة ويليام هولدن و جين كيلي و روجر مور و كيرك دوغلاس و غلين فورد و جاك ليمون قبل أن يستقر على تايرون باور في دور ليونارد فول ، و هو الدور الأخير الذي قام به قبل أشهر فقط من رحيله عن الدنيا .

قدم شارلز لاوتن أفضل أداء تمثيلى له فى هذا الفيلم بتجسيده لدور السير ويلفريد روبارتس ، دور رائع ومحكم جدا والأجمل فى هذا الدور المسحه الكوميدية التى وفرها له بيلى وايلدر وأجاد فيها شارلز بطريقه رائعة .

مارلين ديترتش هى الأخرى قدمت واحد من أفضل الأدوار لها ، وهو ما سوف تستنتجه بنفسك عند مشاهدتك للفيلم

التقييم الشخصى 10/10

الوسوم

حسن محمد

كاتب سينمائى متميز بموقع بيهايند, من مواليد محافظة البحيرة.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock