أخبار

مراجعة فيلم : Wild strawbarries

يتحدث فيلم Wild strawbarries عن ذكريات رجل عجوز يدعى (إسحاق) يعيش مع امرأة ليست بزوجته منذ 40 عام وتقوم زوجة ابنه(ماريان) بزيارته لمشاكل مع ابنه فيذهب مع ماريان لاستلام شهادة الدكتوراه الفخرية، وتحدث معه الكثير من المواقف المختلفة أثناء الرحلة.

 

مراجعة فيلم Wild strawbarries

لم يكن إنجمار بيرغمان مشهورا قبل عام 1957 فكان أفضل ما قدمه هو (ابتسامات ليلة صيف)، فأعماله التي قدمها لم تكم مميزة حتى جاء هذا العام الذي قدم فيه تحفتين خالدتين وهما (الختم السابع) و (التوت البري).

كعادة بيرغمان أن يقدم لنا أفلام فلسفية وهذا الفيلم ناقش موضوع التقدم بالعمر بالصورة الأساسية وناقش موضوع الموت وحقيقية الآله كالعديد من أعمال بيرغمان بشكل فرعي.

wild-strawberries

فالفيلم قدم صورة واضحة جدا عن الكبار في السن لتجعله واحد من أهم الأفلام التي تناولت هذا الموضوع، فهو وضح طريقة تفكيرهم، وأحلامهم التي عادة ما تشمل الموت وخوفهم منه، وطريقة تعاملهم وانتقادهم الدائم للشباب، وأكثر ما يفعلونه هو استعادة ذكرياتهم.

الفيلم شمل العديد من الموضوعات والشخصيات الطريفة والبائسة والغاضبة والمحنة للماضي.

  • فالطرافة جائت مع سذاجة الفتاة (سارة) التي ذهبت معهم والتي تريد الزواج وهي صديقة شخصين دائمي الاختلاف.
  • أما الغضب فتمثل بابن إسحاق الذي بسبب تعجرفه ذهبت زوجته إلى أبيه.
  • أما البائسة فهي ماريان التي دائما ما تحاول كتم غضبها وتحاول صب غضبها على إسحاق.
  • أما إسحاق فهو من تمحورت حوله القصة وهو شخص دائم الرجوع لماضيه وعائلته بدءا من أول محطة توقف عندها هو وماريان عند تذكره تلك اللحظات السعيدة في بيت العائلة ومحاولته في التقرب من ابنة عمه (سارة) التي يشاهدها مع أخيه الذي يحاول الزواج منها والتي لا تحب أن تتعرض للإحراج.

شاعرية بيرغمان التي قدمها في هذا الفيلم لا توصف وقصرت في الكلام عنها وعن العديد من المشاهد الرائعة في هذه التحفة التي أفضلها عن باقي أعمال هذا العبقري لما تحمله من حنين وذكريات رائعة، وهذه كلمات لا يمكن أن تكفي لعمل مثل التوت البري.

By : Moath Als

Behind The Scene

بيهايند هي كيان سينمائى مصري متخصص فى مجال السينما والدعاية السينمائية نعمل على تقديم احدث الاخبار المصرية و العالمية فى مجال السينما ودعم الافلام السينمائية

ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى