مراجعات افلام

مراجعة فيلم Amélie

 تدور أحداث الفيلم حول (أميلي) التي تعيش في فرنسا، يعتقد والدها أثناء طفولتها إنها مريضة بمرض في القلب، فيقرر والدها ألا تخرج من المنزل، وتتلقي تعليمها في المنزل على يد والدتها. (أيميلي) كانت منعزلة ووحيدة وانطوائية، تتصاعد الأحداث وتتغير حياة (أميلي) كليا عندما تقع في الحب.

(حرق)

– تبدأ افتتاحية الفيلم بولادة “أميلي بولا” الطفلة الجميلة المضحكة … والدها كان يعمل طبيب بالجيش … ووالدتها تعمل مديرة في مدرسة ، “اميلي” كانت مثل كل البنات الصغيرات تحب ان تكون مع أباها ولكن والدها كان لايقضي وقت معها ماعدا بكل شهر يقوم بفحصها ، وفي مرة من المرات اكتشف والدها ان لديها عيب في القلب فقرر انها لن تذهب الي المدرسة وانها سوف تتلقي التعليم في البيت من أمها .. نتج عن ذلك حياة انطوائية وعزلة تعيشها “اميلي” يوميا … حرمان من اللعب مع زملائها في المدرسة .. “اميلي” والدتها ماتت .. فاصبحت وحيدة تعيش مع ابيها الغير اجتماعي .. وعندما كبرت قررت ان تعمل .. فكانت تعيش مع زملائها في العمل بشكل هادئ ولا تتحدث معهم كثيرا … مازلت انطوائية ووحيدة ، وكانت دائما تحب التفاصيل الصغيرة التي لايركز عليها الناس (ستعرفوها عندما تروا الفيلم) …

“اميلي” ليس لها حبيب حاولت مرة واثنين ولكن النتائج فشلت ، “اميلي” كانت منعزلة منذ الصغر ولا تلعب مع زملائها فعندما كبرت .. لم تدخل في علاقة عاطفية مع رجل وهذا شئ طبيعي ومحزن .. ، وجدت “اميلي” صندوق في بيتها لطفل صغير منذ زمن بعيد .. فكانت تفكر لتجد مالك الصندوق وتشعر انها فاعل خير ولكني اعتقد ان “اميلي” تريد ان تفعل ذلك لتشعر انها تحياة من جديد تفعل شئ يسعد الأخرين … تريد ان تعيش حياة اجتماعية عن طريق بحثها عن مالك الصندوق …. تتوالي الأحداث لتجد “اميلي” مالك الصندوق في مشهد جميل جدا … شعرت “اميلي” بحياة جديدة لمساعدة فقط الرجل … شعرت انها تعيش لسعادة الناس … ولكنها مازلت لا تتعامل بالناس الأخرين انها كانت دائما طفلة وحيدة … ، “اميلي” وقعت في الحب لشخص في المترو عندما فقد هذا شخص شئ عزيز له جدا ولكن هي أخدته … فكانت “اميلي” تحلم بهذه اللحظة ان تقابل الشخص الذي تحبه وتعطي الشئ المفقود ولكنها لم تعطي الشئ المفقود بسهولة لصاحبه بل انها تريد ان تعيش اللحظة … انها تحبه وتريد ان تراه .. تريد ان تتحدث معه كثيرا.

– هذا فيلم عن الحياة الطبيعية الأجتماعية .. عن الحب الصادق .. عن السعادة الحقيقية … عن الوحدة والعزلة واثرها علي حياتنا .. عن المساعدة البسيطة التي تعطينا اجمل شعور .. عن الصداقة الحقيقية .. عن حياة الطفولة التي تؤثر علي حياتنا المستقبلية ، هنا نحن بين قصة حب بسيطة جدا ولكن غيرت حياة أشخاص.

– المخرج “Jean-Pierre Jeunet” من المخرجين الممتازين في استخدام الالوان والأضاءة في عمله .. ايضا زوايا التصوير الجميلة المعبرة مما اعطي شكل بصري غريب ومميز والموسيقي الخيالية المميزة التي أضافت للفيلم الكثير.

بقلم : ماركو عز

الوسوم

Behind The Scene

بيهايند هي كيان سينمائى مصري متخصص فى مجال السينما والدعاية السينمائية نعمل على تقديم احدث الاخبار المصرية و العالمية فى مجال السينما ودعم الافلام السينمائية
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock