مراجعات افلام

لا توجد امرأة تشبة جيلدا Gilda

“بطاقة الفيلم”

البطولة/ريتا هيوارث_جلين فورد_جورج مكريدي

الإخراج/تشارلز فيدور

الموسيقى/هوجو فريدهوفر

مدة الفيلم/ساعة و٥٠ دقيقة

النوع/دراما،فيلم نوار،رومانس

التقييم/٧.٨

“القصة”

تدور قصة الفيلم حول المقامر الشاب جوني فاريل الذي يتبناه السيد بالين ماندسين ويجعله يعمل في الكازينو الذي يديره,ثم يتزوج السيد ماندسين من جيلدا حبيبة جوني السابقة,وتتعقد الامور,وتتوالى الاحداث ..

“المراجعة”

الفيلم يحوي أداءات قوية من ابطال الفيلم الثلاثة هيوارث/فورد/مكريدي,وقصة جيدة جدا وإخراج متقن من تشارلز فيدور في فيلم العمر.

اعجبني في الفيلم الحوارات الفلسفية المعقدة التي تدور بين الشاب جوني والسيد بالين حول المال والسلطة والعمل والحب والنساء حول كل شيء تقريبا.

جوني يظل مخلص لرب عمله لأبعد الحدود,والعلاقة الغريبة التي تجمعه مع جيلدا (ريتا هيوارث) والتي هي علاقة غامضة صعب وصفها أو فهمها,هل هي علاقة حب ام حقد ام كراهية ام احتقار,الفيلم شيق وممتع لأبعد الحدود,وأحداث الفيلم سلسة والبهجة والاثارة والتشويق حاضرة بقوة في الفيلم.

ريتا هيوارث مثيرة لأبعد الحدود تأسرك بجمالها وروعتها في افضل أداءاتها في هذا الفيلم.

الفيلم يتطرق لعدة أمور المال_القمار_العمل_الحب_الإخلاص_الوفاء_الحقد_الكراهية_الغيرة_

والانتقام و…..

اعجبني علاقة التناغم والتمازج بين ابطال الفيلم الثلاثة مع طاقم عمل مساعد قوي,أي انه فيلم ساحر وخلاب,أحد روائع الفيلم الأسود في الأربعينات,فيلم مليء بالمواعظ والعبر عن العمل والحب والإخلاص.

مدخل ريتا هيوارث المفاجئ الى عالم هولييوود,الفيلم الذي عرف العالم بالحسناء ريتا هيوارث ليس فقط كممثلة جميلة بل وكموهوبة ايضا,في اشهر ادوارها,عرض ريتا هيوراث في أفضلها و في أجود ادوارها , مثيرة كما لم تشاهدها من قبل.

لفت نظري استعمال السواد والظلال في هذا الفيلم لإضفاء نوع من الشاعرية وأجواء الفيلم الأسود,ويختم الفيلم بنهاية سعيدة.

القصة قوية ومبتكره والنص صلب ومتماسك والسيناريو محكم,كلها كانت عوامل ومفاتيح لنجاح الفيلم.

أنصح بهذا الفيلم لكل من يحب ويعشق الجمال,

هذا الفيلم داخل في قائمة مجلس الفيلم الاميركي/مكتبة الكونغرس للأفلام الأميركية العظيمة والمهمة ،من روائع الاربعينات,من كلاسيكيات السينما الاميركية.

بقلم : حسن محمد

الوسوم

حسن محمد

كاتب سينمائى متميز بموقع بيهايند، عاشق للسينما الكلاسيكية والمدارس السينمائية المختلفة.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock