مقالات

القلم الذى اثار سخط البابويه وتحدى النظام بأكمله Spotlight 2016

“سبوت لايت وغولدن جلوب القلم الذى اثار سخط البابويه وتحدى النظام بأكمله”
من قائمة النصوص السوداء الى الترشيح لست جوائز أوسكار صوت الحق يشدو عاليا
فيلم واقعى مستند الى قصة حقيقية تم اصداره فى السادس من نوفمبر عام 2015 تأليف واخراج” توم ماكارثى” يعد من أفضل وأكفأ الأعمال الأمريكية المقدمة،، نظرا لمصداقية الحدث والوصف،نوع من الدراما والجريمة الواقعية ، ستذهب بعقول المشاهدين.
أحداث الفيلم بتدور حول ، جريدة بوسطن غلوب ،، والذى يمتلكه فريق تحرى خاص يدعى سبوتلايت، عين حقيقة ع الأحداث الخطيرة والقصص المثيرة للدهشة، او ذات الطابع الغامض.
فى مستهل الفيلم مجموعة من الصحفيين ينتابهم ملل وكسل، لعدم وجود قضايا محركة لشغفهم بالحقيقة والبحث عن الغموض وفك الملفات الشائكة.

الابطال
“،Mark Ruffalo,”
” Michael Kateon”
“Thomath Maccarthy”
,” liev Schriber”
“Rachel Mcadams”
مع رحيل المحرر القديم ستيورات وخروجه للمعاش، يظهر ذلك المحرر الجديد، اليافع مرتديا نظارات عجيبة القادم اليهم من ميامى فيجمع الحاضرين بلكنة غريبة وصوت خافت ، يحدثهم عن اسمه،وانه يسعى لتقديم محتوى مختلف وجديد، للجريدة ويسعى لتطوير العمل بها،
اثار” مارتى بارون” ذلك اللعين القادم فكرة كمن اقترب من عش دبابير، غير مبال للأوضاع الحالية ولا الظروف السياسيه الحالية للبلاد، الإشارة لديانة مارتى هو امر بالغ الأهمية حيث انه من خلفية يهودية فكان م البديهى التوجه الكامل لسقطات الابرشية والسلطات الموجه الخفية وهذا ماذكره بالفعل المحامى أن أصحاب الاعراق والأصول المختلفه هم دائما مايرون الصور المقدر لها غض الطرف عنها…
فينبأهم بالتعامل مع قضية تحرش الكهنة بالأطفال بالكنائس المحيطة مااثار دهشة الحاضرين للأمر وكأنه يحدثهم عن مقاضاة رئيس الولايات المتحدة، بالفعل التطرق لتلك المواقف كاللعب بالنار ومواجهة الدوله ومؤسساتها
بعض النقاط المهمه التى أثارها الفيلم
١: الاستعداد التام لفريق ضحل ان يتعامل مع إشكالية خطرة وحاسمه مثل اتهام كنسى بالتحرش الجنسى والتستر ع الأمر، يعد امر بالغ الخطورة بمثابة مواجهة الدوله
٢:ظهور الفاتيكان والبوب، انهما متلاعباان متواطئان مع الافكار الفاسدة داخل الكنيسة
٣:إثبات ان 6 % من الكهنة يمارسون التحرش الجنسى بالأطفال
وبحسبة بسيطه وصل عددهم الى 1500،كاهن
4:عنف الكنيسة وقوتها ودفاعها المستميت لقتل تلك القضايا بمقابل مجموعة م الصحفيين استطاعو ردعهم وبقوة
5:ظهور اهمية العمل الجماعى، إيمان المؤسسه بالفرد الثقة اليقين الممنوح لفريق سبوت اوصلهم لاقتياد الحقيقة ووالنتائج
6:الحيادية والقانون، حدان ينطبقان بشدة وحزم لا يميزان بين سلطة او قوى موالية، فصل تام بين الجميع مما اطاح بالغير مرغوب فيهم


من المشاهد التى اثارت الإعجاب بالنسبة لى كمشاهد
لقاء مارتى بالقس المسئول عن كنائس واشنطن
“I see the city flourshies,when its greatest institusions work together”,
وكان رد مارتى صاعقا وثائرا، اخبره بأنه م الافضل الاتتدخل اى قوة بآخرى، والعمل ع فصل المؤسسات بعضها البعض فالكل يعمل بمنعزل حتى لا تتأثر الحقيقة والنزاهة والحيادية ،
معارضة صريحة لدعوة القس ان ينتهى مارتى من البحث وراء قضية الكهنة المعتديين معارضة تتسم بالحدية والجدية التامةsharp and straight
أدى تصاعد هذه الوتيرة الى “ظهور مؤسسه تدعى” منظمة ضحايا التحرش”
، والتى بدورها رفعت دعاوى مقدمه ضد احد الكهنة ولكن القاضية التى تولت القصة بالمحكمة is a goog catolic girl بمعنى انتمائها الكامل للجانب الكاثوليكى
لم تنصف المصابين وأمرت بصرف مبلغ تعويضى 129الف دولار لكل طفل و ذلك بعد استعانت. الكنيسه بأكبر محاميها “جيم سوليفان” والذى يعد حينها ملك القضايا الشائكة .
احدهم يدعى ايلين ماكمارا كتبت عن قضية الكاهن غيغان والمتهم بالتحرش ب ثمان اطفال، وتولى قضيتهم محامى مشهور بنزاهته يدعى” غرابديان”
وتدخل الكاردينال” لو “
واغلقت القضية المشار اليها منذ15عام
فقوة البابوية قوة لا يستهان بها
لجوء فريق لليحث للدكتور النفسى الباحث ف تلك القضية الشائكة وذلك لدراسة الامور من جميع الزوايا وكانت دراسات الطبيب النفسى “ريتشارد ساييب” كالاتى
خمس اعوام ادرس العلاج النفسى لكهنة الكنائس وادرس حالاتهم
وثلاثون عام ادرس الكهنة المعتدون الى ان توصل
“Classified as recognized phsyctric phenomena”
انها ليست بعشوائية انها مصنفة كظاهرة نفسية خطيرة وليست فرديه ،،فوضع الطبيب معيار ونسبه قياسية لمعرفة متوسط الكهنة المتحرشون بالاطفال وحاصل النسبة هو ستة بالمائه تعرضوا للتحرش داخل كل كنيسة بالمنطقة، الى انه اعزى الامر لسبب نفسى كالعزوبية والانعزال وانقطاعهم عن العالم الخارجي فالأمر نتائجة مخيفة
وبالفعل تم اتهام الجميع، والبابوية بالتستر، واعتمادهم ع الادلة وشهود عيان وقصص غير حقيقة وحجج غياب وهمية باطلة
عن عدم تواجدهم بالكنيسة فمن المعروف ان الكاهن لا يخرج بسهولة من المنطقة المخصص له التعامل معها عقائديا ، ولكن الغريب أن اكثرهم كان يستبعد لأسباب مريضه،،أو حجج واهية،، وتهريبهم الى اماكن اكثر بعد بحجة البعثات او المرض فتم استقصائهم ام الواقع كان مريرا
العبرة،،،


ان التحرش الكنسى او الكاهن بمستمعية ورواد كنيسته هو نوع من الاستنزاف الروحى، والعقائدى هى قضية شائكة، فكيف من يذهب اليهم الفرد مصليا شاكيا من اخطائه يعدو، بجرم وفحش وذنب اكبر
اهتمام الدول المتقدمة بالتحرش وقضايا العنف الجسدى والاعتداءات الجنسية سواء لفظيا او فعليا ، هو اولى خطوات التقدم
فكم من شخص يمر بأى نوع م الاعتداءات المشارة ويتعامل بصمت لايليق بها،نظر لعدم وجود قانون حاسم ورادع وان وجد، فلا يتم تطبيقة فعليا ،
الاهتمام الجلى والواضح بتغيير الواقع من كل فرد، امر داعم لتقدم الأمم، فلا نغض ابصارنا عن الخطأ فكل من يخطأ يحاسب ولو حتى برد اعتبار المظلوم ،
الحقوق والانسانية لا علاقة لها بالدين والعرق والسياسه، والجنس واللون، فالكل إنسان
اعتبر هذة الرسائل ، والكلمات نموذج تمهيدى وتثفيفى وتوعوى، لكل من يقرأها فلا تنازل ولا تهاون مع من يخطئ ولو كنت احدهم ، وان اجتمعت بموقف يشبه ذلك فكن قاضيا عادلا..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock