مقالات

عالم موازي .. نهاية اخرى لمسلسل صراع العروش – الجزء الثاني

عالم موازي .. سلسلة مقالات اقوم فيها بكتابة نهايات مختلفة لاشهر المسلسلات والافلام حيث اننا كثيراً ما نتمنى وجود نهاية اخرى لاعمالنا المفضلة او احداث اخرى غير التى قمنا بمشاهدتها وهذا ما سأقوم به فى مقالات عالم موازي لنضيف متعة اخرى لأعملنا المفضلة ونستمتع بأحداث جديدة في عالم موازي ..

ثاني مقالات عالم موازي استكمالاً للجزء الاول من عالم مسلسل صراع العروش او Game Of Thrones حيث نستكمل معاً الموسم الثامن بأحداث اخرى ..

 

في عالم موازي .. نهاية اخرى لمسلسل صراع العروش – الجزء الاول

– تبدأ “دينيريس” في التحرك للاختباء ولكن يعترضها مجموعة من الموتى الأحياء فينقض عليهم الفارس “جوراه مورمونت” فى بسالة ويقاتلهم جميعاً ولكنهم يزدادون حوله وظل يقاتلهم حتى اخر نقطة دماء سالت منه مع اختفائهم من حولهم .. جلست “دينيريس” بجانبه تبكي فأمسك بيدها ليطمئنها ثم اغمض عينيه.

– يحارب الاخرون بكل قوتهم ليمنعوا الموتى من اجتياز القلعة اثناء ذلك يصل “ملك الليل” الي غابة الاشجار ومعه معاونية يراه “بران” و”ثيون” ينظر كلاً منهم الى بعضهم يبدأ “ثيون” فى الاستعداد للانقضاض عليه فيطلب منه “بران” ان يتركه وان يذهب لمساعده الاخرون فقد اقتربت النهاية يرفض “ثيون” ذلك فيمسك “بران” بيده ويخبره انها نهايتة وان “ثيون” لن يستطيع منع ذلك ويطلب منه ان يذهب الى “جون سنو” لانه سيساعده في حربه الاخيره فيبكي “ثيون” ويتردد فى تركه .. يطمئنه “بران” انه قد سامحه ولكنه لن يسامحه اذا ما ترك “جون سنو” .. فيودعه “ثيون” وهو يبكي ويتركه ويذهب ..

– ‏يقاتل الجميع امام الموتى بكل بساله “اريا ستارك” ، “جندري” ، “دافوس” “تورموند” و “جيمي” الذي بكل ما اوتي من قوة ويقف حامياً “برين” التي اصيبت ويقاتل جحافل الموتى الاحياء بكل قوته التي اشتهر بها يتحرك كمقاتل محترف لم يفقد يده يتعرض لبعض الاصابات ولكن روحه لا تزال تقاتل ولا تستسلم تملئ الدماء وجهه ولكنه مازال يحارب ويُعافر حتى يسقطهم جميعاً ثم يدخل الى القلعة من باب خلفي حاملاً “برين” ويضعها على الارض ويتأهب للرجوع فتمسك بيده وتخبره ان يبقى هنا ليحمي نفسه فيخبرها انه مقاتل وهي تعلم ماذا يعني ذلك لن يقف عاجزاً هنا لو انها النهاية فيسعده ان يموت وسط هؤلاء المحاربين يموت مقاتلاً من اجل الحياه يخبرها انه يحبها وانه ينوي ان يظل معها حتى نهايته و يقبلها ثم يرحل.

– ‏يصل “ملك الليل” الى الغابة فيبتسم الى “بران” وهنا “بران” يقول له مبتسماً المعرفة تنقل فلا تقف عند شخص بعينه معركتك انتهت هنا فيرفع “ملك الليل” سيفه وهو ينظر إليه ساخراً ويضربه فى صدره ..

– يقع “بران” ارضاً وتسيل الدماء من فمه وتنتهي حياته ويأتي معاوني “ملك الليل” ويحملوه ويرحلون هنا يصل “جون سنو” و تظهر علامات الحزن والغضب على وجهه حين يراهم يأخذونه ميتاً يحاول ان يلاحقهم فيعترض “ملك الليل” طريقة وكأنه يقول له ان هذا هو الوقت المناسب لقتالك .. فيرفع “سنو” سيفه ويحارب “ملك الليل” تعلو اصوات سيوفهم وهم يتقاتلان غضب “جون سنو” يقوده نحو النصر ويزيد من قوتة فى مواجهة “ملك الليل” والذي اتضح انه ماهر فى الحرب بالسيف يظل الاثنين يتقاتلا فى مشهد ملحمي انتظره الجميع ويتلقى حينها “جون سنو” العديد من الاصابات البالغة فى انحاء جسده مما جعله يسقط ارضاً بعد ضربة قوية من “ملك الليل” صدها بسيفه الفاليري.

– يقع “جون سنو” على الارض متأثراً بجراحه نظر الى”ملك الليل” وهو ينتظر نهايته نفس المشهد حين كان كانت صدمته فى “اولي” الطفل الذي قتله سابقاً .. ينظر “سنو” حوله انها نهايتة انها نهاية كل شئ لقد عاد للحياه مره اخرى ليموت هنا دون ان يستطيع مساعدة احد ينظر الي “ملك الليل” الذي يبتسم ويرفع سيفه ولكن قبل ان يشقه نصفين كان “جيمي لانستر” أسرع !!

– ‏حيث اوقفه بيده الحديدية فنظر إليه “ملك الليل” فى غضب ثم وبحركة سريعة اخرج خنجراً وضربة فى صدره .. تلك اللحظة التي توقف حينها الوقت وسط انفعالات وجه “جيمي” و هو مصدوماً ينظر الى “ملك الليل” وفي نفس اللحظة يستدير “ملك الليل” ليصد هجوم “جون سنو” الذي حاول القيام بسرعة فى نفس اللحظة ليوجه فيها إليه ضربة فى بطنه من خنجره الفاليري فتظهر علامات الفزع على وجه “ملك الليل” الذي انفجر متناثراً كلوح ثلجي، ومن بعده تفجر جميع “الموتى الاحياء” وسط ذهول شعب الشمال واعينهم التي كادت ان تستسلم.

-يسقط “جيمى لانستر” ارضاً ويجلس بجانبة “جون سنو” ينظر إليه فى اسى ويشكره يتحسس “جيمي” اصابته ويقول له لا تشكرني لقد سامحني اخيك الان وقد وفيت بوعدي .. وارتاح قلبي من الذنب الذي كنت اعيش به .. ستتعرض “سيرسي” لمحاكمه عادلة انا اعلم انك رجل شريف مثل أبيك ولن تخلف وعدك لي .. فيحرك “جون سنو” رأسه بالايجاب وهنا ينظر “جيمي” الى السماء ويغمض عينيه.

– تنتهي الحرب مع الموتى الاحياء بدون تصديق من اهل الشمال ان اللعنة قد انتهت يبدأ الجميع في استعادة روحهم التي كانت على المحك ويقومون بحرق جميع جثث الموتى بإستثناء جثة “بران” التي حملها الموتى الاحياء وسط غابة الاشجار تخرج “سانسا” وكبار عائلات الشمال لحرق جثث محاربيهم .. يبكي “تيرون لانستر” على فقدان اخيه “جيمي” وتبكي “برين” كذلك بحرقة وهي جالسة بجانبه، كما تودع “دانيريس” حاميها وحارسها الامين “جورا مورمونت” وتودعه و”سنو” يودع صديقة “اديسون”.

فى “كينجز لاندينج”..
– تسأل “سيرسي” عن امر خروج اسطول “يوريون” للبحر ومقابلة جيش “يارا” فيخبرها بأنه علم من مصادر خاصة بقدومها فقام بأخذ حذرة ولم يكن يريد ازعاجها.. تشك “سيرسي” فى ما قاله وتكتفي بالنظر إليه..

– ‏تذهب بعدها الى “ميساندي” فى سجنها وتتحدث معها وتقول :
“ان “دانيريس” ما هي سوا غازية ابنة ملك مجنوناً لم يصلح للقياده يوماً وهي لا تختلف كثيراً عنه لقد علمت بموت اثنان من التنانين ونهاية ملكتك باتت قريبة وانا اعلم انك مساعده مخلصة لها وسوف اكسر شيئاً فيها لو قمت بقتلك ولكني مضطره الى ذلك” .. ثم تنظر من النافذة وعيناها تمتلئ بالدموع .. “لقد فقدت من كان يساعدني على الشفقة بالاخرين .. لقد مات عالمي كله ماتت امالي معه وماتت رحمتي معه وما سوف افعله بكي هو بداية لقتل ملكتك الجميلة ثم تعطي امراً ل”ماونتن” بقطع رأسها وارسالها الى الشمال.

– اثناء معالجة اصابات “جون سنو” يفحص “سامويل تارلي” اصاباته فيكتشف أنه اصيب بجروح قوية من سيف يحمل سمً خاص لا يوجد علاج له وانه من المتوقع ان يبدأ السم فى التوغل الى كل انحاء جسده فى غضون ايام .. ينظر الي “دافوس” و “سنو” فى حزن فيسأله “جون” عما اكتشفه فيخبره “سامويل تارلي” يستقبل “جون” الامر ببرود ويقول له بثقة سوف تكتشف علاجاً اعلم انك على قدر تلك المسؤلية ولكن يتفق معه ان يبقى الامر سراً بين ثلاثتهم وان لا يتحدث الا عندما يتم الامر لانه سيقود جيش الشمال الى “كينجز لاندينج” على اي حال، رغم رفض “دافوس” للامر وتحذير “سامويل” من الخروج لانه سيعجل من انتشار السم بالجسد ولكن اصرار “جون” يلزم “سامويل” بالاشفاق عليه وعلى ما يحدث له منذ ولد حتى انه لم يهنئ بحياته ولو لمره واحده.

– تتحدث “دانيريس” الى “جون سنو” وتطلب منه ان تغير مكانها وان تنتقل الى قلعة اخرى بعيده عن “سانسا” و من حولها حتى لا يحدث تصادمات فيوافق “جون سنو” لتجنب ما قد يحدث بينهم ..
– ‏يقطع حديثهم وصول مرسال من “كينجز لاندينج” يحمل هديه الي “دانيريس” يخرج كلاً منهم لمعرفة ماذا يحمل ويكتشفون انها رأس “ميساندي” تذعر “دانيريس” وتغضب غضباً شديداً وترى ايضاً رسالة كتب فيها ” من حاكمة الممالك السبع الي الغازية اتمني ان ألقاك وجهاً لوجه لمره اخرى اذا استطعتي الوصول الى العرش ” .. هنا تتوعد “دانيريس” ان تقتل “سيرسي” وهي امامها وتتعود واهل “كينجر لاندينج” بالموت لانهم دعموها .. يحاول “جون” تخفيف الامر عنها واخبارها انه سوف يأسرها لتتعرض لمحاكمة عادلة فترفض “دانيريس” بشده وينشب خلافاً بينهم على هذا الامر حيث يخبرها “جون” بأن الامر يتعلق بالشرف والرحمه التي يجب ان يمتاز بها الحاكم وانه يجب على حاكم الممالك السبع ان يكون حكيماً وعادلاً قبل ان يكون صارماً فترد عليه “دانيريس” :
“لست حاكمه الممالك حتى اكون رحيمه بمغتصين عرش والدي .. عندما اصبح حاكمة العروش السبع اعدك حينها ان اصبح عادله ورحيمه مع من سيبقي حينها..! … ام انك تنوي ان تصبح حاكم الممالك السبع ؟ .. فينظر لها “جون” ويخبرها انه لا يريد اي حكم او مملكه هو يريد العدل فقط ويراه فيها فتخبره انها سوف تفعل ذلك عقب انتقامها ولن يوقفها شيئاً عن انتقامها.

– تجتمع “دانيريس ب”تيريون” ، “فاريس” ، “جراي وارم” وتخبرهم انها ما عادت تشعر بالأمان هنا ولا ناحية “جون سنو” وانها تشعر بالغدر وانهم اذا انتصروا فى معركة “كينجز لاندينج” سوف ينقلب الشمال عليها ومن الممكن ان تضطر لقتالهم لذلك ارسلت احد الحراس للوصول الى “داريو نهاريس” فى “ميرين” وابلاغه ان يستعد للحرب واستعدادها للمفاجأة الشمال اذا ما رفض احقيتها بالعرش، ثم تطلب منهم الرحيل عدا “جراي ورم” يستعجب الاثتان ولكنهم يرحلان تتفق “دانيريس” مع “جراى ورم” على القتال امام اهالي “كينجز لاندينج” حتى اخر فرد فيهم دون شفقة عقاباً لهم على سكوتهم على حكم “سيرسي” واسهامهم في قتل “ميساندي” حبيبته ومساعدتها المخلصة، كما تخبره بأمر طفلها وانها تخشى عليه من غدر عائلات الشمال.

– “فاريس” يرى بأن “جون سنو” احق بالعرش وانه الافضل لذلك يخون “دانيريس” و يخبر “دافوس” بما ستفعلة “دانيريس” الامر الذى سيجعل “دافوس” يخطط لشئ ما بالتعاون مع “ماليسندرا” الساحره لانه على علم بأن “جون سنو” يمكن ان يموت في اي لحظة، ثم ينوي “فاريس” التخفي والخروج من “ونترفيل” مع جيش الشمال و يسافر الى بلاداً بعيده حتى لا تصل له “دانيريس” حين تعلم بخيانته لها.

بعد مرور اسابيع…
-يعقد الجميع جلسة اتفاق على خطة الهجوم والزحف نحو “كينجز لاندينج” حيث سيكون هدف مجموعة “ثيون” إنقاذ “يارا” ان كانت حيه والرحيل بعدها ولكن “ثيون” يرفض ذلك ويصر على العودة بعدها للقتال بجانب “جون” كما وعد “بران”.. سيقود “جون” المعركة ضد الفرقة الذهبية وقائدها .. كما سيحارب “دافوس” و “جراي ورم” و “تورموند” بجانبه..

-يتحدث “جون” الي “اريا” و”سانسا” منفردين حول ما سيحدث اذا ما قاموا بالفوز بالمعركة ويخبرهم انه لا يضمن ان يظل حياً لذا يجب ان يكونوا مع “دانيريس” وانها ستكون خير حاكمه ينظر الاثنان الى بعضهم فى رفض صريح للامر يقرأه “جون” فى اعينهم يوصيهم على بعضهم البعض وان تظل “اريا” حامية لاختها فتقاطعة “سانسا” : “لا تتحدث كما لو انك لن تعود يا “جون” سوف تعود وسوف تصبح حاكم الممالك السبع” سوف تصبح “جون ستارك” الابن الشرعي “لنيد ستارك” كما ستظل فى اعيننا كذلك مهما اظهرت الحقائق اشياءً اخرى فينظر لها “جون” بإبتسامه ثم يقوم بإحتضانهم بقوه.

على الجانب الاخر فى قلعة “دانيريس” يقوم “الطبيب الذي يعمل ضمن صفوف “دانيريس” بمساعدتها في عملية الانجاب تلد “دانيريس” طفله تحمل خصلاً بيضاء كالتي يتيمز بها التارجرين تأخذها “دانيريس” بين يديها تبكي من شده فرحتها بها..

– بعد ايام يبدأ جيش الشمال بالتحرك والزحف الى اسوار “كينجز لاندينج” بقيادة “جون سنو” ومعه كلاً من “ثيون” ، “جراي ورم” ، “دافوس” و “تورموند” كلاً منهم يفكر فى شيئاً ما ..

يصل جيش الشمال الى اسوار “كينجز لاندينج” ويحاصرها يطالب “جون سنو” الرماه والحراس بالتراجع وان الامر بات محسوماً خصوصاً ان جيشهم يتفوق عدداً على جيش “سيرسي” ولكن لا احد يتراجع، يبدأ حينها جيش الشمال فى محاولة اختراق دفاعات “كينجز لاندينج” ويتشابك الجيشان.

– من احدي البوابة الخلفية تتسلل “اريا” و “الهاوند” متخفيين يقتلون كلاً من يعترض طريقهم بخفة ليدخلون القلعة وبالاخص للوصول الى “سيرسي” و”الماونتن”..
– ‏يدخل الاثنان القلعة تسأله “اريا” هل تعتقد اننا سنخرج احياءً من هنا .. يرد عليها “الهاوند” : اعتقد انه من الصعب قتلك الان فتنظر له وتبتسم قائله : اتعلم لقد كنت اكرهك فالماضي !
– ‏فيرد عليها : وانا مازلت اكرهك ايتها الطفلة العنيده .. لو كنت انجبت طفلة فلما كرهتها كما كرهتك قالها ضاحكاً لأول مره فى حياته .. عيشي من اجل نفسك ايتها الطفلة ..ثم قطع كلامهم هجوم حراس غرفة “سيرسي”..

– تشتد المعركة واصوات سليل السيوف والمحاربون يتقاتلون ” يوريون” يقف فوق احد المباني ويحرك جيشه ويحسهم على الذبح والقتل وافتراس أعدائهم، يسمعوا صواتاً خلفه ويلتفت ليشاهد ماذا يحدث .. فيجد “ثيون” حاملاً سيفة يقاتل بقوة وشراسة كما كان فالسابق تظهر فى عينيه نيته للانتقام من “يوريون” عمه وقاتل والده، يرحب به “يوريون” بإستهزاء يصعق حين يرى “يارا” قد تحررت وتقاتل ضمن المجموعة .. يبدأ في قتل من يعترض طريقة لكي يصل الى “ثيون” يدخلان الاثنان في معركة دموية يقاتل فيها “يوريون” بكل بشاعة كذلك “ثيون” يحاول النيل منه بأي طريقة يوقع “يوريون” سيف “ثيون” ويحاول ضربة ولكن “ثيون” يمسك بجسده ويوقعة ارضاً ويدخل الاثنان في قتال بالايدي يبرز وحشية “يوريون” الذي صدد عدة ضربات قاتله فى وجه “ثيون”.. ظل “ثيون” يحاول الصمود امامه .. بدأ فى الترنح فأمسك برأس “يوريون” وقام بفقع احدي عينيه .. جن جنون “يوريون وراح يصرخ وامسك برقبة “ثيون” في قوة لكي يقتله .. هنا ألقت “يارا” سيفها إليه فأمسكه “ثيون” وضربه وادخله في عنق “يوريون”..

يقتل “جراي ورم” كل من يعترض طريقة ويشق طريقة نحو القلعة كذلك “تورموند” وجماعته.. يستمر العراك بينهم حتى يبدأ الجيش الذهبي في السقوط امام قوات الشمال وجنود الانسليد والهمج..

-يشتبك جيش الشمال بقيادة “جون سنو” مع الجيش الذهبي وقائده ويدخل “سنو” في قتال مع القائد الذهبي والذي يمتاز بإحترافه الشديد للسيف.. ونظراً للسم الموجود فى جسد “سنو” يبدأ فى الترنح وفقدان التوازن يستدرج “القائد الذهبي” “سنو” لكي يحاصرة برجالة ويأسره ويهدد جيشه ونجح بالفعل في جعله فى منتصف مقاتلين الجيش الذهبي .. يحاول “تورمند” و “دافوس” شق طريقهم له دون جدوا يستند “سنو” على سيفه واقفاً وينظر الى “القائد الذهبي” الذي اخبره انه سعيداً بمقاتله رجلاً مثله لا يستسلم وانه يتمني لو كان يقاتل بجانبه وان لا يضطر الي قتله هنا يرفع “سنو” سيفة ويهجم عليه فى نفس الوقت الذي يقفز فيه “ثيون” وسط المحاربين واقفاً فى ظهر “جون سنو” وحينها يهاجم “سنو” القائد الذهبي بكل قوته حتى تتسنى له الفرصة لضرب القائد الذهبي فى صدره ويوقعة ارضاً ويطلب من الجنود اسره .

– وقفت “سيرسي” تنظر الى “كينجز لاندينج” من سطح قلعتها وهي تدمع فهي تعلم ان نهايتها تقترب وان المعركة اصبحت خارج سيطرتها فأشارات الي مساعدها “ليسير” بفعل شيئاً ما فنظر لها في حزن ثم اشار لها بموافقته ورحل فنظرت الي “الماونتن” وسألته ان كان يرغب فى الرحيل فأخبارها بأنه سيموت حامياً لها ..

– تحركت “سيرسي” مع “الماونتن” للوصول الى غرفتها .. هنا تعالت الاصوات خارج غرفتها فعلموا بأن القلعة قد تم اختراقها فخرج “الماونتن” ليجد امامه اخيه “الهاوند” وينظر الاثنان لبعضهم في تحدي ويدخلان في عراك حتى الموت .. تظل “سيرسي” واقفة تتمالك قوتها حتي ظهرت “دانيريس” في الهواء فوق تنينها قادمة الي القلعة وهي تحرق الاسوار، تقف “سيرسي فى ثقة تمتزج بحزن ..

-يظهر جيش “ميرين” بقيادة “داريو نهاريس” يخترق الاسوار مع دخول “دانيريس ” بتنينها .. يفاجأ “سنو” و “دافوس” بذلك وينظران الى بعضهمها على عكس “جراي ورم” الذي هاجم بقوة اكبر هو وجنوده فى دليل على انه يعلم بشكل مسبق .. يحبط “جون سنو” ويحاول ايقاف قتل الابرياء من “كينجز لاندينج” يحاول ان يخبر جيش “دانيريس” ان الامر انتهى فلا داعي لما يحدث ويقف كلاً من جيش الشمال والهمج ضد جيش “ميرين” و “جراي ورم”.

– يقاطعهما نزول “دانيريس” من على تنينها ف وسطهم لتوقف القتال الذي كاد ان يبدأ وتقول ” لقد انتهى الامر وسوف ينتهي نهائياً بقتل الخائنة “سيرسي” لا داعي للاختلاف لقد امرت ان يتم اباده كل من سكت على حكم القاتلة ولسوف افعل وعندها سأصبح حاكمة الممالك السبع نهائياً وسوف يعود نسل التارجرين الي الحكم” يقاطعها “سنو” وهو يحاول تمالك قوتة “حكم الممالك السبع يجب انا لا يتم بالدماء .. هؤلاء الابرياء هم اناس تم قهرهم ولم يستطيعوا فعل شئ لضعفهم.. لقد استولينا على البلاد وانتهى الامر لا يجب ان نقتل يا “داني” .. فترد عليه ” انا حاكمة الممالك وقد اصدرت امري وانتهى الامر” فيصيح جيش “دانيريس” بالموافقة ويعود الى القتال وتقف “دانيريس” امام “جون سنو” وتقول له “جون .. ارجوك اترك الامر يسير كما كنت اريد وسوف اكون معك عقب ان انتهي من كل ذلك .. سوف اعيش معك باقي حياتي ولا أريد حينها شيئاً اخر .. سوف نصبح حكام الممالك السبع سوف تكون زوجي ومساندي وحارسي وكل شئ .. فقد اتركني انتهي من انتقامي .. اتركني انتهي مما سعيت إليه منذ زمن” وتنظر له فى نظره جمعت بين حبها واستعطافها .. فيرد عليها “سنو” هذا ليس صحيحاً يا “داني” …. فتتغير نظره “دانيريس” وتتركه وترحل ..

– يبدأ “سنو” فى الترنح ويبدأ في فقدان توازنه يسانده “دافوس” قائلاً : “حان وقت الرحيل يا حاكم الممالك السبع .. ينظر له “جون سنو” فيستكمل لا يجب ان تقع هنا امام جيشك لقد فات الاوان على انقاذ الامر وتم فقد السيطرة ويأخذه “دافوس” الي ضفة البحر.

– تشعر “سيرسي” بفتح باب غرفتها فتلتف لتجد “اريا” فتقول لها انتظري حتي تأتي ملكتك فأنا اريد ان اتحدث معها قبل موتي .. فترد عليا “اريا” لا يوجد لي ملكة والموت لا يتغير ميعاده .. فتنظر لها “سيرسي” بتركيز ثم تخبرها من انتي .؟؟ … فتتقدم نحوها “اريا” وهي تتحدث ” منذ زمن اتيتي الى “ونترفيل” وانتي محمله بالحقد والغل والشر وبقيتي حتي اكتشف احد اشراف الشمال خيانتك وكذبك وهنا هددتي بسجنه وابعاده عن انظار العامه و جعلتي من ابنك المدلل حاكماً وتركتيه يتخذ قراراً بموت احد اعظم المحاربين والملوك والاباء امام ناظر الاشخاص الذين بايعوه يوماً وامام اعين ابنتيه .. هل تتذكريه؟؟!! … فترد “سيرسي” .بتعجب وترقب : إبنه “نيد ستارك”
– اسمي ‏اريا … “اريا ستارك”..
– ‏وهنا تضرب “اريا” بخنجرها بطن “سيرسي” فتمسك “سيرسي” بطنها وتركع على الارض هي تزرف الدموع والدماء معاً.. وتقول لها “لم اكن اتوقع ان تكون نهايتي علي يدك انتي ..
– ‏فترد “اريا” .. ها انت تركعين امام ال ستارك ..هنا يرتاح قلب ابي الان وإنتهت قائمتي..

– تصل “دانيريس” الي قلعة “ونترفيل” تدخل بجنودها فتجد ان جميع الخادمين والحراس مقتولين تصعد الي غرفة “سيرسي” وتدخل فتجدها ملقاه على الارض وتسيل منها الدماء فتلعم انها قد قتلها احدهم تتركها وتذهب الي النافذة وتنظر منها ع جنودها بعد احتلال “كينجز لاندينج” وحرقها تنظر نظرة تملئها القوة والراحة فى نفس الوقت فقد حققت ما كانت تتمنى اخيراً ثم تشعر بهزه فى ارجاء المكان تنظر حولها فى قلق لتجد ان هناك انفجار ما يحدث فى القلعة وما ان تتحرك حتي تنفجر الغرفة بالكامل وتنفجر القلعة كلها كذلك فى مشهد مخيف ارعب الجنود الذين كانوا ينظرون الى ملكتهم .. لقد انهارت القلعة كلها بما يحيط بها وقتلت كلاً من كان بها .. لقد خططت “سيرسي” لذلك من البداية حين شعرت ان نهايتها اقتربت وان كبريائها سيمنعها من الاستسلام والخضوع وخوفها من تعذيبها اذا تم اسرها جعلها تخطط لذلك بمعاونة “ليسير” ولكن ظهور “اريا” وقتلها لها كان المفاجأة التي لم تكن فى الحسبان..

– بعد انتشار اخبار ما حدث وان كلاً من “سيرسي” و “دانيريس” و”جون سنو” قد لقوا حتفهم تنقسم الممالك السبعة ويرفض الجميع تعيين حاكم يوحدهم …

– تعلم “سانسا” بأمر انجاب “دانيريس” فتذهب و ‏تقتحم القلعة الجديدة التي اتخذتها “دانيريس” وتقتل كل من تبقى من جنودها وخادميها وتبحث عن طفلها فلا تجده، تعود الى “ونترفيل” ويتم تعيينها حاكمة على الشمال.

– يعود “سامويل تارلي” الي قلعتة فى الريتش بصحبة “جيلي”.

– “ثيون” و”يارا جريجوي” يعودون الي الجزر الحديدية، وتعلن “يارا” تنازلها عن حكم الجزر الحديدية لاخيها “ثيون”.

– يعود “داريو نهاريس” و”جراي ورم” الي “ميرين” يختطون للانتقام من الشمال على عدم مساندتهم ل “دانيريس”وخيانتهم لها.

-“تورموند” يعود الى القلعة السوداء ويقوم بإعادة ترميمها وإتخاذها مقراً للهمج وباقى رجال “النايت واتش”.

– تفتح “برين” كتاب تاريخ “اللانيستر” وتفتح صفحة “جيمي” وتبدأ في تسجيل افعالة الجيده ومساعدته للاحياء ضد الاموت ووقوفة بجانب الحق وتضحيته من اجل الاحياء صغاراً وكباراً.

– تصعد “اريا” على متن السفينة المتجهة الي غرب “ويستروس” تقف على مؤخرة السفينة تنظر الى “ونترفيل” بنظرة تمتلئ بالحزن .. يظهر احد الاشخاص الذين يرتدون عباءه تخفي وجهه فى ذيل السفنية يزيح العباءة من على وجهة وهو ينظر الى “اريا ستارك” ويظهر وجه “جاكن هاجار” مبتسماً بخبث !!

– “جيندري باراثيون” يهرب ضمن مجموعة من الجنود المواليين لستورم لاندز و عائلة براثيون ويعلن انه ابن “روبرت براثيون” وان حكم الممالك السبع حقة بالوراثة  ويبدأ فى التخطيط لاستعداة حكم الممالك السبع بمجموعتة.

– فى منتصف البحر يظهر “دافوس” و “الساحرة مليساندرا” فى سفينة يواسون “جون سنو” وهو يظهر عليه التعب يتحدث الى “دافوس” انا لعنه لقد تسببت في اذى لكل من اقتربت منهم واحببتهم لقد رحل كل من كان فى عالمي يوماً ما، حكمت علي والدتي وخالي بحياه لم اعد اطيقها لماذا تحاول مساعدتي لماذا لا تتركني اموت وتنتهي مأساة نغل “ونترفيل” فيقول له “دافوس” لانك الحاكم الشرعي الذي ستحتاجه الممالك السبع.

– في مكاناً بعيداً وسط مجموعة من الرحالة يجلس “تيريون” ممسكاً بطفله ذات جمال ملائكي محتضناً اياها متحدثاً لها .. لن اتركك يا صغيرتي لن اتركك تعانين من الحروب والصراعات العائلية لن اتركك تائهه بين الدماء والقتال .. اعدك بذلك لن ينتهي الامر هنا..سوف تعودين الى حيث تنتمي سوف تعودين ملكة للعرش كما كانت تتنمى والدتك..

– بعد ذلك وعلى مسافة بعيده وسط ارض الثلوج والعواصف الثلجية القوية يظهر شخص حاملاً شئ على كتفة يسير وسط الثلوج حتى وصل الى منطقة بدت كمعبد اثري غطاه الثلج يتوجه الى المنتصف ويخرج ما يحمله والذي اتضح انها جثة “بران ستارك” ثم يخرج خنجراً ثلجياً ويضربه فى صدره، فيستيقظ “بران” بعينين زرقاء..

كريم مدحت

شريك و مدير تحرير موقع بيهايند, كاتب ومؤلف قصص قصيرة وناقد سينمائى, مصمم جرافيك .. يعمل فى مجال المبيعات والتسويق من مواليد 13 فبراير بمحافظة القاهرة قام بتأليف القصة القصيرة " هذا الوقت سيمضى " والتى صدرت عن دار زين للنشر والتوزيع.

ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock