مراجعات افلاممقالات

رحلة البحث عن ام كلثوم .. تفاصيل الفيلم المسئ لكوكب الشرق !

انتشرت عناوين المواقع الفنية في الاسابيع الماضية حاملةً مفاجآت حول عرض فيلم عن )كوكب الشرق ام كلثوم( في مهرجان لندن السينمائي، و الذي يحمل اسم “رحلة البحث عن أم كلثوم”

 

-تدور احداث فيلم البحث عن ام كلثوم عن مخرجة إيرانية تعمل علي صنع فيلم حول حياة ام كلثوم و تبحث عن ممثلة لتأدية الدور ليقع الاختيار علي مدرسة مصرية “ياسمين رئيس” و بعدها تتوالي الاحداث .

 

-للوهلة الاولي تشعر انك امام عمل فني عظيم يتحدث عن اسطورة عظيمة كأم كلثوم و لكن مع مرور شريط الفيلم ستتخبط مع احداثه فلا انت تعرف هل المخرجة تبحث عن ام كلثوم ام تبحث عن نفسها !

-يبدأ الفيلم بمشهد لأم كلثوم تسير و خلفها المخرجة و كأنها تتبعها و فقط مشهد الافتتاحية يكفي ان يجعلك تتوقف و لا تكمل الفيلم ، فما اعتدنا عليه هو احتشام ام كلثوم فكيف تظهر في الفيلم عارية الكتفين بفستان بفتحات علي جانبي الساقين يحمل الطابع المغربي !

و بالرجوع لفريق الكتابة تجد انه لا يضم اي مصريين كما ان اماكن التصوير كانت ما بين النمسا و المغرب ، فكيف تصنع فيلماً عن اسطورة مصرية و لا تستخدم المصريين للتحدث عنها ! 

و مع توالي الاحداث ستري الطابع المغربي يسيطر علي شكل الملابس و المكياج و حتي الاشكال المختلفة للشعر بها شئ من الذوق المغربي ، كذلك تصويرها للقري المصرية و التي تشعرك كأنها لقطات من فيلم تاريخي لما قبل الاسلام !

 

-ثم ينتقل بك الفيلم لجزء ثاني و هو الحياة الشخصية للمخرجة و التي تبدو انها ليست علي وفاق مع ابنها او تعاني من مشكلات المجتمع الذكوري لكن المزعج لك كمشاهد هو ان معاناة المخرجة كانت مبهمة طوال الفيلم فلم تستطع ان تتعاطف معها خاصة و انه مع اختفاء ابنها ترجع الي العمل متعمدة إحداث أخطاء في سيرة ام كلثوم كأنها تنتقم لنفسها من ام كلثوم ، و هو الامر الذي لن تفهم سببه حتي ينتهي الفيلم بمشهد لام كلثوم تلومها قائلة “حطمتيني ليه” !

-حمل الفيلم اسم رحلة البحث عن ام كلثوم لكنه لم يقدم جديداً بل انه شوه بعض اللحظات الفارقة في حياتها ، ركز صناع الفيلم علي لحظات القوة في حياة ام كلثوم كإمرأة استطاعت ان تصبح اسطورة في وسط مجتمع ذكوري لكن بشكل فيه تحريف للحقيقة، ففي مشهد وقوفها امام (الملك فاروق) لتغني اغنية (يا ليلة العيد) ذهب معها اخيها و أبيها و لكن عندما اقتربت من الملك نجد ابيها يأخذ بيد ابنه ليخرج من القصر و لا يعود للظهور مرة آخر و هو امراً خاطئ فوالد ام كلثوم كان الداعم لها و الواقف بجوارها حتي وفاته .

 

يحمل الفيلم فشلا كبيرا في اداء الفنانين و الذين لم يستطيعوا اتقان اللهجة المصرية و لا حتي الاقتراب منها ، حتي (ياسمين رئيس) لم تستطع اداء دور ام كلثوم كما يجب فظهرت بأداء بارد بعيد كل البعد عن ام كلثوم.

لعل المميز في الفيلم هو الكادرات التي ستمتع عيناك طوال 90 دقيقة مع اختلاف الزواية كذلك الموسيقي التي مزجت بين اللحن الغربي و موسيقي ام كلثوم الشرقية.

 

بقلم : اية وجيه

مراجعة وتنسيق : كريم مدحت

Behind The Scene

بيهايند هي كيان سينمائى مصري متخصص فى مجال السينما والدعاية السينمائية نعمل على تقديم احدث الاخبار المصرية و العالمية فى مجال السينما ودعم الافلام السينمائية
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock