رمضان 2019مقالات

بين الماضى والحاضر تسير احداث الحلقة الاولى من مسلسل لأخر نفس

تسير احداث الحلقة الأولى من مسلسل  لأخر نفس التجربه الأولى لياسمين عبد العزيز فى عالم الدراما بعد ما قدمت كل أعمالها فى اتجاه الكوميديا ويحسب لها هذه الجراءه  لتغيير جلدها  واكتشاف مواهبها فى عالم جديد قد يبرزها ويغير مسارها الفنى تماماً فى السنوات القادمه .

ابطال مسلسل اخر نفس

المسلسل يشاركها البطوله فتحى عبد الوهاب – أحمد صلاح- أحمد العوضى



ملخص الحلقة الأولى من مسلسل اخر نفس

يبدأ المسلسل  بمراسم دفن  ومشهد مهيب يخيم عليه السواد والحزن مع فلاش باك لقطات خاطفه تدور فى مخيلة سلمى (ياسمين عبد العزيز ) المحتضنه ابنها  وتحاول الصمود ويكسى وجهها الذبول  والصدمه

نفهم من الفلاشات الخاطفه وتذكرها ان المتوفى زوجها المقدم حازم (فتحى عبد الوهاب)  الذى تلقت خبر وفاته عن طريق صديق تليفونياً
“مدام سلمى …البقاء لله زوجك كان بطل ؛البقاء لله “
ويأتى مشهد ذو معنى  للعبة شطرنج  يموت فيها الحصان ” .ويتم طلبها للتعرف على الجثه واتمام بعض الإجراءات وبالفعل تذهب وتنظر فقط ع اليد لترى فيها دبلة زواجهما وتقع مصدومه منهاره على الارض ..

المخرج استخدم بدايه مثيره للأهتمام  ومشوقه  واستخدم المخرج اسلوب التنقل بين الماضى والحاضر فى اسلوب السرد  بشكل سريع واحياناً لحظى  ليعطى لنا مقدمه عن الشخصيات وتعريف أولى عنهم وكذلك طبيعه العلاقه بينهم.

يأتيها طلب حضور لتكريم زوجها ويستقبلها مدير الأمن بنفسه معزياً ويخبرها بأن تم ترقية زوجها لرتبه اعلى واستلام تكريم ويقابلها أحد زملائه ويطلب منها ملفات تخص العمل كانت مع زوجها وتعده بالبحث عنها .

ثم يبدأ المخرج بالتعريف بشخصيات جديده الا وهم :
– أحمد صلاح (سليم)  ابن عم حازم وهو شريكه فى شركه ايضا .
– مراد مكرم ( عزت ) يعمل فى نفس الشركه ومتزوج فى نفس الوقت من شقيقة سليم ، يعيش على نفقة زوجته ويحاول أخذ وضعه فى الشركه ولكن سليم يوقفه عند حده .
– هاجر الشرنوبى (نهى ) زوجة عزت وأخت سليم مدمنه متعافيه وتكره أخيها حد التفكير فى قتله والأستحواذ على الشركه .

يذهب سليم لسلمى  حاملاً  معه هدايا للأطفال ويؤكد لسلمى ان نسبتها من الأرباح فى الشركه من نصيب زوجها ستصلها فى موعدها مؤكداً على حبه للأطفال وعن معزته لها شخصياً!

صدفه تحدث تتدخل فى كشف المستور عن زوجها  حيث يكسر الأولاد برواز صورة والدهم بالخطأ لتجد كارت فندق لغرفه رقم 106  فتبدأ رحلة البحث عن ماوراء هذا الكارت .

تتأكد ان الكارت لغرفه بأسم زوجها فى الفندق ومدفوعة الأجر مقدماً لمدة عام !
لتبدأ المفأجأت واحده تلو الأخرى .

تستلم جواب  كان متروكاً فى أمانات الفندق وتأخذ كارت الغرفه لتدخلها  وهى متخوفه تقدم قدماً وتؤخر الأخرى  وتبدأ فى البحث بجنون  فى جميع أرجاء الغرفه حتى تجد خزينه وتنجح بفك شفره فتحها بناء على الرساله المستلمه من قسم الأمانات .
لتفتحها وتجد صندوقاً يحوى عده بطاقات هويه كلها لزوجها وبأسامى مختلفه مع مسدس وأموال فتسقط باكيه  لا تعلم حقيقه ماتمر به وكأنها تعيش فى كابوس .

فتقرر الذهاب لمكان التكريم لمقابله مدير الأمن لتتعرف على سر محتويات الصندوق لنتفاجأ جميعاً بأن المكان ليس يخص وزارة الداخليه وأنما مكتب أوراق ماليه ومن مده فتذهب لوزارة الداخليه لمقابله مدير الأمن لتسأل عن أسم الشخص الذى قابلها وقدم لها تعازيه والتكريم لتجد انه لا يوجد شخص بهذا الأسم داخل الكيان وتعرف أن زوجها قد تم فصله من مده  وأنه لا يوجد أسمه صمن شهداء الداخليه وانه لم يتم أى تكريم له !!.
تصاب بالصدمه والذهول هل كانت تحلم ؟ كيف لكل هذه التفاصيل ان تكون غير صحيحه وتتسائل من الذى تعرفت عليه فى المشرحه واستلمت جثته وقمت بمراسم دفنه ؟ذ فتذهب كالمجنونه إلى المدافن لزياره  من تظن انه زوجها لتجد المدفن مفتوح والجثه قد سرقت !!.

المسلسل فى رأيي نجح فى عمل بداية مشوقه للحلقه ونهايه مشوقه بمفأجأت تدفعنا إلى المتابعه .
فهل كل ماعايشته خدعه ؟ وأين ذهب زوجها ؟ هل هو حى أم ميت ؟ وكيف كان يعيش حياة الظابط أمامها وبسفره المتكرر وهو فى الحقيقه مفصول ؟!! وإلى اين كان يذهب عند سفره بحجه المأموريات  وماسبب تأجيره لغرفه فى فندق لمده طويله  وما سر بطاقات الهويه المتعدده  … هذا ما ستكشفه لنا الأحداث .

رشا بدر

كاتبة بفريق بيهايند, ومؤسسة صفحة Sweet moments على صفحات التواصل الاجتماعى.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock