رمضان 2019

المراجعة الثانية لمسلسل قابيل… هل علي ضحايا الحياة أن يطهروها!

بين الإستسلام للمشاكل ومواجهتك لها قد يتوجب عليك التضحية بالكثير فعليك بالحرص إن كنت ستواجه أو الموت طالما الجبن حليفك، مسلسل قابيل عن الحب من عدمه والثقة والخذلان والوعود وما تفعله الظروف، وتحمل عقبات الإختيارات والسير خلف الشهوات وعدم الحفاظ علي ما نملك.

قصة مسلسل قابيل

 تدور أحداث المسلسل عن قاتل متسلسل ربما مريض نفسي أو شخص تعرض للكثير في حياته مما دفعه لإرتكاب حالات الخطف المتعددة والتي يتبعها حالات قتل للذين خطفوا و لكي يزداد الأمر سوءا علي الغير فلا شئ يفعله قابيل دون أن يعلن عنه  يالسوشيال ميديا والتي جعل منها سبب كافي لتكون ضحاياه قضايا رأي عام ليكون الوضع مختلف واصعب علي الجميع، ويختار قابيل ضحاياه بصفة عشوائية إلي حد ما ربما يربط بعضهم أشياء ولكن لم يظهر إلي الأن الرابط الأكثر تسببا لإختياراتة والتي دائما يقول عنها إنها ستسبب راحة إما للمجتمع أو للضحية نوع ما، وهناك في الجانب الأخر أحد الظباط الذي يقع بقضية مع رجل أعمال فاسد والذي يتسبب بعد ذلك في موت زوجتة لتصبح حياتة جحيم حتي يعود للعمل وبالأخص لقضية قابيل بعد ثلاث شهور من الراحة، ويصادف أن ذاك الرجل “رجل الأعمال” يصبح أحد ضحايا قابيل فيما بعد لتتداخل خيوط الأحداث لدينا وتزداد الشكوك.

السيناريو والحوار

استمر مسلسل في ما بدأ به إضافة لشخصيات ضافت التنويع للسيناريو والحوار كتواجد أدم وسما بالحلقات بشكل أكبر مما ساهم بدعم هذا العنصر حيث وسط ادم أثناء تعاطيه للمخدرات وحديث نابع من تلك النوعية من الحوارات، ثم وصولة للمصحة للتعافي ومنها لزواجه وعمله كطبيب ولذلك يضيف أدم وحده الكثير لهذا العنصر، ساهمت سما هي الأخري بذلك بتعاطيه للمخدرات والتعامل مع فئات مختلفة كما أنها كانت تعمل و أخيرا البيت التي به وظروفه وطبيعة علاقتها بأكرم، وفي الجانب الأخر يستمر طارق وعادل وعبدالرحمن بعملهم وبحثهم عن قابيل إضافة لحياة كل شخص فيهم ليختلف السناريو والحوار في هذا الثلث من المسلسل عن سابقة والذي كان يدور في إتجاه واحد، ونحن الأن في إنتظار الثلث الثالث لتجتمع النقط ونحصل علي سناريو مغاير، وتنوعت تلك الأحاديث بين الندم علي ما مضي والبحث عن المستقبل بحيرة بالحاضر حتي يقدم لنا أحد أفضل عناصر المسلسل بثلثه الثاني.

الإخراج والتصوير :

                                نوع كريم الشناوي وأحمد جبر بالكادرات التي تعبر عن الحالة وتعكسها ومنها الكادرا القريبة والتي كانت تتميز بوجود ألوان مزعجة اتعكس تلك الحالة للمشاهد، وبالأخصفي مشاهد هلاوس طارق التي تجمعه بالضحايا وتأنيب الضمير الضي يصحب تلك المشاهد، اضافة للمشاهد التي لأخذت بكادرات بعيدة والتي كانت تعكس في معظم الأحيان حالة من الإسترخاء والراحة النفسية كمشاهد البحر، واستخدمت أبضا تلك الكادرات في اللقطات الإفتتاحية لكل مشهد، ليستمر هذا العنصر في التميز والذي يعتبرأحد  أكثر عناصر المسلسل تميز منذ بدايته إلي الأن بالتنويع في الكدارات التي تعبر عن الحالة وتوظيف عبقري لألوان كل كادر حتي نري تلك المشاهد البصرية الممتعة.

الموسيقي التصويرية :

 مازال خالد الكمار يعزف تلك المقطوعات التي بدونها لكان المسلسل ينقصه الكثير،  وابدع  خالد الكمار في مشاهد الفراق و الانتقام، كما أنه في كل مرة بمشاهد الهلاوس لا يمر المشهد دون أن نتوتر كما هي حالة طارق، ليستر الكمار في تقديم أحد أجمل المعزوفات بموسم رمضان الدرامي.

الأداء التمثيلي :

كان قد بدأ الثلث الأول من المسلسل بعكس المتوقع وذلك بظهور نسبي لمحمد فراج و أمينة خليل وبروز شخصيات مثل علي الطيب  واحمد كمال، وإبداع خالص من محمد ممدوح حتي كثر ظهور محمد فراج وأمينة خليل ليزداد بذلك الإبداع التمثيلي بالمسلسل.

محمد فراج : استطاع الموهوب محمد فراج بإقتحام تألق ممدوح تمثيليا وسرق منه الأضواء بعدما كان يتصدرها بإبداعه في نصف المسلسل الأول، وقدم لنا محمد فراج أداء أكثر ن رائع في فترة ظهوره مؤخرا بأكثر من طريقة وبكل مرونة وانتقال سلسل بين مشاهده ليبرهن دائما أنه في الموعد.

محمد ممدوح : يستمر ممدوح فيما بدأ فيه ولكن بظهور أقل وبمعانة أكثر حتي يظهر لنا وبكل مشهد أنه مبدع وذلك بعدما انتقل من اسلوب في التمثيل لأخر بعدما تطورت الأحداث ليصيح ذلك الشخص الهادئ بعدماكان منفعل علي مدي الثلث الأول من المسلسل.

أمينة خليل : تتميز دائما أمينة خليل بأدوارها لتلك الفتاة التي تتميز بالرقي حتي نتفاجئ بما تقدمه هذا الموسم بشخصية تقسو عليها الحياة لتغير فيها الكثير وتستخدم في أداء شخصية سما اسلوب لم يمر عليها من قبل لتقدمخ بأفضلما يمكن بجوانبه النفسية وعواقبة الحسية.

علي الطيب : بمرور الوقت تزداد فعالية علي الطيب بالمسلسل ويزداد إبداعه في دوره ليقدم لنا الطيب إلي الأن أحد أفضل أدواره إلي الأن والتي تميز في مشاهدها الدرامية بشكل كبير,

احمد على

محرر في موقع بيهايند عاشق للسينما الواقعيه ومحب للكره
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock