شرح وتفسير

شرح كامل لنهاية فيلم The Invisible Guest

اعتمد فيلم The Invisible Guest على عدة سيناريوهات لجريمة القتل وتركنا نتفكر فيها لنُدرك أيهم هو السيناريو الحقيقى من خلال حوار المتهم “ادريان” مع المحاميه:

سيناريوهات شرح فيلم The Invisible Guest

السيناريو الأول :
) –وهو سيناريو منطقى ويُساعد فى تبرئه “ادريان” من جريمه قتل عشيقته ولكنه سَيُرغم ادريان للإعتراف بجريمه قتل الشاب”دانيال”  لانها ستكون أساس إنتقام والد الشاب )..

والد الشاب المفقود (القتيل ) هو من قام بتدبير اللقاء فى الفندق على أنه الشخص المُبتز الذى سيكشف سر علاقه ادريان ولورا  إذا لم يأتوا لمقابلته ومعهم  المبلغ المطلوب، وأنه دخل الغرفه بتيسير من زوجته التى تعمل  في نفس الفندق وتركت الباب شبه مفتوحا واعطته مقابض فتح وغلق النوافذ والتى تمتلكها فقط ادارة الفندق وتكون دوما مغلقه فى الشتاء حتى اذا قام الاب(والد دانيال ) بقتل “لورا ستشير كل اصابع الاتهام إلى “ادريان”  وتَثبُت الجريمه عليه لإستحاله دخول أو خروج أحد بدون أى عنف على الأبواب أو النوافذ وبذلك يكون الاب قد حقق العداله من وجهه نظره بعد فُقدانه الأمل فى تحققها على يد القانون نظراً لنفوذ “ادريان” وعلاقاته،  ببساطه يقتل الاب احدهم (لورا ) ويُتهم الاخر ف الجريمه وبالتالى يكون ضرب عصفورين بحجر واحد  بل الأدهى من ذلك أن بهذا الاتهام  يكون ادريان خسر  حياته الزوجيه بعد ترك زوجته له  وخسر عملاؤه الثقه فى التعامل معه فى العمل اى نجح الاب تماما فى تدمير حياه “ادريان” كعقاباً على جريمته بقتل ابنهم الشاب “دانيال.

السيناريو الثانى :
– سيناريو لم يتم الإبحار ف تفاصيله، وضعه المخرج على لسان البطل (ادريان ) كفرضيه احتماليه  وهى  وجود شخص قد يكون له مصلحه فى الابتزاز  الا وهو “عابر السبيل”  الذى قابلهم عل الطريق بعد حادث السير وقد يكون شعر ببعض الشك والريبه دفعته للاختباء  ومشاهدته لتخلصهم من العربه وبها جثه دانيال  وبالتالي قام تدبير اللقاء في فندق بعيد من أجل الحصول على حفنه من الأموال .

السيناريو الثالث :
– سيناريو لفقته المحامية لإظهار مدى تعاونها مع “ادريان” ومحاولاتها تخليصه من هذا الاتهام الشنيع بقتل عشيقته.
فتفترض ان “ادريان” كان ضحيه ل “لورا” التى دهست عربه دانيال بعد هجوم الغزلان فجأه على الطريق وانها اضطرت للتخلص من الجثه وحدها فى حين ان “ادريان” كان فى باريس (كما نجح محاميه فى تلفيق ادله تثبت ذلك ) وان لورا قد طلبت بشكل ودى من “ادريان” الذهاب معاها الى الفندق لمقابله شخص يبتزها وبالتالى وجوده فى الفندق صُدفه وليس له اى علاقه بمقتل لورا او بقضيه مقتل الشاب دانيال وانه اتهم ظُلماً وبهتاناً.

السيناريو الرابع :
(وهو السيناريو الحقيقى ومفتاح حل اللغز)

– بعد ضغوطات عده مارستها المحاميه النابغه والمُصره على فك شفرات القضيه  بتضييق الحصار باسئلتها للمتهم واهتمامها بالتفاصيل  تستنتج ان ادريان هو الطرف الاقوى ف القصه والذى لديه القدره للتحكم فى زمام الامور وتغيير الاحداث دوماً، وتنجح في أن تحصل على اعتراف صريح من ادريان بانه هو من تخلص من جثه الفتى دانيال بل وانه اغرقه عن عمد وهو حى فى بحيره حدد مكانها على الخريطه (وذلك  ليمحى اى اثر عن الجريمه ) وبانه من ساهم فى تلفيق قضيه سرقة الاموال ف البنك وهروب دانيال القتيل بها كنوع من التشويش على قضيه الاختفاء وبانه علم بان لورا تريد ان يسلموا انفسهم ويعترفوا بذنبهم ليرتاحوا من عذاب الضمير وان يتركوا مبلغ من المال كتعويض لأهل “دانيال”   الأمر الذى دفعه الى قتلها وأنه قام بخبط راسه فى المرآه ليوحى انه تعرض للضرب من قبل شخص اخر والذى بدوره قتل لورا .

– فى اثناء السيناريو الاخير تنفعل المحاميه على ادريان وكان هذا رد فعل طبيعى بعد معرفتها بمدى حقاره “ادريان” وقدرته على القتل بدم بارد وعن عمد لابنها حيث سنفهم انها والده الشاب “دانيال” وانها حاكت مع زوجها  خطه للايقاع “بادريان” بعد مراقبته من أجل الحصول على اعترافات مُسجله منه حيث تنكرت فى شكل المحاميه و ابدعت فى تنكُرها  بناء على انها كانت تعمل ممثله مسرح سابقاً.

– تخرج من الغرفه بعد جدالها مع “ادريان” بحجه تصفيه الذهن  قبل سهرتهم لترتيب دفاع القضيه والروايه التى سيرووها لهيئه المحلفين، ونشاهد  خروجها مهروله كالهاربه من منزله وتذهب الى الغرفه فى المنزل المقابل لمنزل المتهم والتى كانت تنظر دوما لها اثناء التحقيقات  ليتفاجئ “ادريان” بوجود ميكروفون اثناء محادثته مع محاميه الاساسى وينظر الى النافذه ليجد المحاميه تُزيل قناعها واذا بها والده دانيال القتيل وتقف الى جوار زوجها (والد القتيل)ينظران له نظره انتصار وهو يقوم بالابلاغ عنه بعد نجاحهم في إيجاد دليل ادانته وهوالتسجيل الصوتى بالاعتراف وفجأه يدق باب غرفة ادريان ليجد المحاميه الاصليه قد وصلت للتو ويخيم علي وجهه انفعالات مختلطه بين الدهشه والصدمه والاحساس بنهايته المحتومه إلي السجن.

رشا بدر

كاتبة بفريق بيهايند, ومؤسسة صفحة Sweet moments على صفحات التواصل الاجتماعى.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock