رمضان 2019مقالات

ملخص الحلقة 3 من مسلسل قابيل ، فتحت بعض الابواب وغلقت أخري

تبدأ الحلقة 3 من مسلسل قابيل في منزل الضحية الثانية ل “قابيل” وهو أدم، وكان الحوار مع زوجته قليل التجاوب ولكنها اخبرت طارق ان أدم مؤخرا كان تحت ضغط يتمثل في مشاكله نحو قضايا المدمنين وصعوبة التواصل مع وزير الصحة ويذكر أن أدم كان في شبابه مدمن، ثم تخبره أن الأوراق ربما سيجدها بمركز التأهيل الخاص بأدم.

ملخص الحلقة الثالثة 3 من مسلسل قابيل

ينتقل طارق لمركز أدم في مشهد أشبه بمشهد سما في الحلقة السابقة حيث ظهور أدم متحدثا مع طارق بجمل بسيطة مقصدها أن لكل فرد منا احتياج لمن يسمعه حيث حرية التعبير او الاعتراض علي الظلم بشكل أدق، ومن البحث في حساب فيس بوك الخاص بأدم وجد عبدالرحمن فيديو له وهو يراقب سيارة أمام منزله تراقبه ولكن الأمر ينتهي بغموض كالعادة.

نشر “قابيل” بوست علي فيس بوك فيما معناه أن الحياة بها الكثير من البشر اللاقيمة لهم بأي شكل في يومنا سوي إعاقة طرقنا ليس إلا ووجب التخلص من هؤلاء لكي ننعم بسلام، ثم تراسل طارق صديقة قديمة تسكن بالأسكندرية وتحل اليوم علي القاهرة سائلة إياه اللقاء، لتخبره فيما بعد في لقائهم انها ام لطفل وتغيرت حياتها واخيها تقاعد من عمل الشرطه ليعيش في هدوء، قد يبدو هذا اللقاء غريب بعد الشئ ولكنه سيصبح أغرب إن لم يكن خيط للأحداث فيما هو قادم.

وذهب طارق لوزارة الصحة في مشهد ملئ بالإسقاطات علي السلطه ، وتحدث طارق إلي سكرتير الوزير الذي اخبره أن أدم كان قد جاء ولكن لا يدخل أحد للوزير دون دراسة المقابلة بالتفصيل وهو ما سبب الاستياء لطارق لان مشكلته تطلب اسرع الحلول في نظره وهذا ما يتنافي مع رؤية الوزارة التي تريد أن تدرس المقابلة دون النظر لحقيقة المشكلة من الأساس، ليغضب أدم ويخرجه الأمن من الوزارة.

واستمر طارق في البحث ولكن هذه المره بفندق كان ينزل به أدم في ليالي منفصلة مع أمرأة لم تكن زوجته علي الرغم من تسجيل اسم زوجته معه بالفندق، مما أدي لإعتراف زوجته بضعف حالته الجنسية مؤخرا بعدما شعرت بالغضب من خبر خيانته لها، وصولا لوالد أدم الذي لم يظهر أي تعاون حيث يري أن الحكومة تحقق مع الشخص الخطأ وأن نجله لم يتعاطي المخدرات منذ زمن.

واخيرا ومن البحث في أوراق أدم وجد شخص يتعالج لديه كان يدرس بنفس الكلية التي درست بها سما، وبعد الذهاب إليه وملاحقته انتهي الامر بحادث، ليغلق ذاك الباب الذي كان علي وشك الانفتاح.

بشكل عام حلقة جيدة جدا تفوق بها محمد ممدوح علي نفسه مع ظهور لامع لمحمد فراج، إضافة لمشاهد الفلاش باك بين طارق وسارة التي ضافت طابع درامي قوي للحلقة، ثم الموسيقي التصويرية التي تزداد جمالا بمرور الحلقات، وأخيرا كريم الشناوي الذي يتفوق علي نفسه كل حلقة ليقدم لنا حلقة ممتعة جدا إخراجيا.

احمد على

محرر في موقع بيهايند عاشق للسينما الواقعيه ومحب للكره
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock