مقالات

الباشا تلميذ والنهاية الملحمية

– لا يمكننا أن ننكر النجاح الذى حققه الفيلم عند صدوره بالرغم من القصة التقليدية ..

– يحكى الفيلم عن الظابط الشاب بسيونى “كريم عبد العزيز” الذى يتم إرساله متخفيا فى هيئة طالب إلى إحدى الجامعات ليندمج مع بعض الطلبة حتى يتمكن من القبض على إحدى عصابات تجارة المخدرات …. 

– الفيلم يدور فى إطار كوميدى جميل ولكننا لن نتحدث عن الفيلم بقدر ما سنتحدث عن النهاية…. وبالطبع لن نشكك فى موهبة كريم عبد العزيز …. ولن نتحدث عن غادة عادل بالرغم من ان المناقشات عن موهبتها فى الفترة الأخيرة لا تصل إلى نصف المناقشات حول كيفية احتفاظها برشاقة جسمها بالرغم من أنا أم لخمس أولاد …

– تعالوا نمرر الفيلم سريعا 

ذهب بسيونى إلى الجامعة …. وبعد فترة قصيرة يتم كشف هويته الحقيقية …. ليخبره العميد نجدت “حسن حسنى” بفشله وأنه أصبح كارت محروق. 

ليرجع إلى مكان عمله القديم ….

فى إحدى الليالى تتمكن عاملة النظافة من رؤية العصابة وهى تجهز شحنة من المخدرات … بغض النظر عن سبب تواجد عاملة النظافة بالجامعة ليلا .. وبالرغم من أن الظابط بسيونى قد أمرها ان تكون عينه فى الجامعة إلا أنها فضلت عدم التواصل معه مباشرة وفضلت الذهاب إلى انجى لتتواصل انجى بدورها مع حمزة “رامز جلال” وبعد ذلك يذهبا إلى بسيونى ..

– يقرر بسيونى الذهاب القبض على العصابة لوحده فيركب دراجته النارية وينطلق … يصل بسيونى إلى الجامعة ويخترق بعض الحراس بعد كمية من الاكشن …

– يدخل بسيونى إلى داخل غرفة تجهيز الشحنة وفى حركة سريعة يقوم بامساك رئيس العصابة مهددا بسلاح نحو رأسه .. ويأمر الجميع برفع يده وهنا يأتى السؤال الأول ما التالى ؟؟؟ ما الذى ينوى فعله بعد أن جعل أفراد العصابة رافعين اليد …..

– يبدو أننا لن نعرف الإجابة لأن نائب رئيس الجامعة خرج من وراء بسيونى موجها سلاحه نحو بسيونى ليصبح بسيونى فى موقف لا يحسد عليه ….

– وكانت المفاجأة بحضور حازم “محمد لطفى” ظابط الآداب ومعه مجموعة من الشرطة… والذى تم تبليغه عن طريق طارق “محمد رجب” معللا بأنه ” حاول يعمل حاجة صح” بغض النظر عن طريقة معرفة طارق بالأمر أو حتى كيفية معرفته طريق الوصول إلى حازم ظابط الآداب …. نأتى للسؤال الثانى ماذا كان سيحدث لو لم يحاول طارق عمل حاجة صح ؟؟؟

– وفى النهاية أذكركم بجملة اللواء نجدت الأخيرة التى وجهها إلى بسيونى بعد القبض على العصابة ” أنا كنت عارف إنك قد المهمة بس كان لازم أعنفك عشان متكسلش” ولكنى سأترك لكم التعليق على هذه الجملة ……

احمد عبده

كاتب ومحرر سينمائى بفريق بيهايند, محب للفن السينمائى الكلاسيكى والحديث.

ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى