مقالات

أعظم فكرة دخلت عالم السينما

في العادة عندما يتم نقدك بشكل كبير والتقليل مما قدمته رغم جهد طويل تفقد الأمل وتيأس.

بعد فترة من تقديم فيدريكو فيلليني الكثير من الأعمال السينمائية منذ الأربعينات ونالت استحسان النقاد والجماهير، قدم فيلليني في عام 1960 واحد من أجمل الأعمال السينمائية على الإطلاق وأفضل أعماله برأي الكثير قدم (لا دولشي فيتا) الفيلم الذي انتقد الواقع الإيطالي بشكل خاص والأوربي بشكل عام في مجموعة قصص مختلفة عن بعضها، قوبل الفيلم باستحسان لدى الجماهير لكن الفيلم لم يتقبل من الكثيرين ولعل أبرزهم الكنيسة الإيطالية وتم الطلب من فيلليني تقليل مدة الفيلم لكنه رفض.

أصبح المتتبعون للحياة الإخراجية لهذا المبدع انتظار ما سيقدمه بعد فيلمه (لا دولشي فيتا)، وبعد 3 أعوام أخرج فيلما سيرياليا ذا اسم غريب مع ممثله المفضل (مارشيللو ماستروني) وهو (ثمانية ونصف) ويقصد بهذا الاسم عدد أفلامه السبعة التي قدمها بالإضافة لتعاونه إخراجيا في إحدى المرات فاعتبره نصف فيلم بالنسبة له، الفيلم تحدث عن معاناته أثناء إخراجه التحفة (لا دولشي فيتا) وصورها بأسلوبه الخاص عن طريق شخصية المخرج (جويدو)، فليس غريبا على فيلليني أن يصور روائع تتحدث عنه فهو أكثر من قدم حياته الخاصة في السينما لكن لم يقدمها أبدا بهذا الإبداع وبهذه الطريقة.

أثبت فيلليني بهذا الفيلم أنه واحد من أساطير السينما بعد ما شكل معاناته بعد الكثير من الانتقاد إلى فكرة عظيمة جدا شكل بها عمل خالد لم ولن تنساه السينما مع الزمن، مأكدا بذلك على عظمته وواضعا بصمته في عالم الفن.

By : Moath Als

Behind The Scene

بيهايند هي كيان سينمائى مصري متخصص فى مجال السينما والدعاية السينمائية نعمل على تقديم احدث الاخبار المصرية و العالمية فى مجال السينما ودعم الافلام السينمائية
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock